قدرت مصادر الحرم القدسي الشريف ان عشرات آلاف من المصلين المسلمين اعتكفوا في المسجد الأقصى حتى أدوا صلاة الجمعة الأخيرة من رمضان في حرم المسجد الأقصى المبارك، رغم الإجراءات الإسرائيلية في منع المصلين من الوصول إلى باحات الأقصى وتحديد الفئة العمرية التي تحظى بالدخول والصلاة في الحرم.
وقالت المصادر :امتلأ المسجد القبلي الكبير وساحات المسجد بالمصلين، في حين امتلأ مسجد قبة الصخرة المشرفة بالمصليات من النساء. وكان الآلاف من أهل الداخل الفلسطيني وأهل القدس قد توجهوا منذ منتصف الليلة قبل الماضية وهى ليلة 25 من رمضان للاعتكاف وأداء صلاة الفجر.
من ناحيتها أكدت مؤسسة "الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية"، على ضرورة وأهمية إحياء ليلة القدر في المسجد الأقصى المبارك في القدس الشريف حفاظاً عليه. ووجهت المؤسسة في بيان أصدرته، دعوة إلى الفلسطينيين في أراضي 48 وأهل القدس، للتوجه نحو المسجد الأقصى ليل السبت الأحد، لإحياء ليلة القدر في الحرم القدسي الشريف.
ودعت المواطنين إلى أن لا يألوا جهداً في سبيل الوصول إلى المسجد الأقصى، يوم السبت المقبل للصلاة والرباط والاعتكاف في المسجد الأقصى بمناسبة ليلة السابع والعشرين من رمضان، وهي ليلة القدر على أغلب أقوال الفقهاء.
وتشهد مؤسسة الأقصى منذ أيام، حركة نشطة واستعدادات، تجري على قدم وساق لنقل عشرات آلاف المصلين للصلاة في المسجد الأقصى وتسعى لتوفير نحو 300 حافلة لهذا الشأن، عبر مشروعها الرائد المعروف بـٍ » مسيرة البيارق«.
وقالت: إننا ندعو أهلنا في الداخل الفلسطيني شيباً وشباباً، أطفالاً ونساء إلى التوجه يوم السبت القريب إلى المسجد الأقصى لإحياء ليلة القدر في رحاب أولى القبلتين، ونخصّ بالدعوة أهلنا الأحباب في مدينة القدس الشريف وكل القرى المجاورة لها، وهم خط الدفاع الأول عن المسجد الأقصى لإحياء الليلة ورفده بمئات آلاف المصلين.
وأوضحت أنها تقوم ليلة القدر بتنظيم برنامج إيماني في المصلى المرواني، لإحياء الليلة منذ الساعة التاسعة ليلاً وحتى صلاة الفجر، ويتضمن صلاة قيام ليل، وتهجد، ومواعظ، وأدعية، واستغفار وابتهالات.
ويشارك في البرنامج نخبة من العلماء والمشايخ والوعاظ والمقرئين من اراضي48 والقدس، حيث يستقطب هذا البرنامج سنوياً عشرات آلاف المصلين الذين يتواجدون في المصلى المرواني، علاوة على حلقات العلم والذكر في نواحي المسجد الأقصى كلها.
غزة ـ البيان
