صرح الكاردينال الألماني فالتر كاسبر ان عملية المصالحة بين اليهود والمسيحيين التي بدأت منذ أربعين عاما ما زالت بعيدة.وأدلى رئيس المجلس البابوي لوحدة المسيحيين بتصريحاته في الفاتيكان أمام مئات من المدعوين الكاثوليك واليهود من جميع أنحاء العالم في الذكرى الأربعين لإعلان المجمع الثاني للفاتيكان براءة اليهود من قتل السيد المسيح في 28 أكتوبر 1965.

وكان هذا الإعلان مهد الطريق لفتح حوار بين الكنيسة الكاثوليكية والديانات الأخرى وأنهى ألفيتين من معاداة المسيحيين لليهود.وقال الكاردينال كاسبر انه بعد عشرين عاما من محرقة اليهود جاء هذا الإعلان ليشكل بداية عملية مصالحة وسلام بين اليهود والمسيحيين وخصوصا بين اليهود والكاثوليك، لكنه طريق لا يزال في الواقع بعيدا .

ودعا ممثل الفاتيكان المسيحيين واليهود إلى التحرك معا لبناء ما أسمه عالم خال من الجوع والإرهاب ومن معاداة اليهود ومعاداة الكاثوليك.