أمر وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد ببدء دراسة لعمليات القوات الأميركية الخاصة لتحديد مدى فعاليتها في مواجهة الدور المتزايد لها في الحرب على الإرهاب.
وقال الناطق باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) لورانس ديريتا انه تم اختيار الجنرال المتقاعد وين داوننغ القائد السابق لقوات العمليات الخاصة ليترأس تلك الدراسة، وقد بدأ بالفعل الإعداد لها.
وقال ديريتا ان اداء تلك القوات رائع لكن المسألة هي انه بإمكان تلك القوات عمل الكثير إذا عرفنا ما يجب عليهم عمله.وأشار إلى ان استراتيجية قومية جديدة حول الحرب على الإرهاب توكل دورا اكبر لقوات العمليات الخاصة في عمليات مكافحة الإرهاب والحرب غير النظامية.
كما أثارت مراجعة جرت على مدى أربع سنوات وشارفت على الانتهاء لاستراتيجية البنتاغون تساؤلات حول قوات العمليات الخاصة مما دفع رامسفيلد إلى إصدار أمره بإجراء المراجعة التي سيقوم بها الجنرال داوننغ، حسب الناطق.وأضاف ان قوات العمليات الخاصة تركز على العراق وأفغانستان فيما تعمل المنظمات الإرهابية في أنحاء مختلفة من العالم.