دعا رئيس »تكتل الإصلاح والتغيير« النائب ميشال عون، رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط إلى مناظرة تلفزيونية على محطة لبنانية أو عربية، معتبراً أن تقرير رئيس لجنة التحقيق الدولية في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري القاضي الألماني ديتليف ميليس يتضمن معلومات لونها رمادي ممكن ان تبرئ وممكن أن تدين.
ورأى في حديث صحافي أول من أمس ان مقولة المجرم بريء حتى تثبت إدانته معكوسة هنا لان سوريا مدانة في التقرير حتى تثبت براءتها. ويجب برأيه تقبل التقرير كما قُبلت لجنة التحقيق الدولية.
وأشار عون إلى ان مشكلة الرئاسة ليست مع الرئيس اميل لحود، بل في البنية السياسية التي أفرزت هذا الواقع، فلا يمكن طرح رحيل لحود بطريقة عشوائية، وبما ان وجود لحود في الحكم هو نتاج النظام السوري فيجب عليه الرحيل عند رحيل هذا النظام. وذكر انه قال عام 2004 ان لحود لن يجدد وإذا فعل فلن يكمل ولايته.
واعتبر أن النائب وليد جنبلاط و»تيار المستقبل« هما من مدد للحود ومن الممكن ان يمددوا له أكثر إذا استمر تصرفهم بهذا الاتجاه الذي حاربناه منذ 15 عاما، لافتا إلى أن لبنان يعيش نظاماً توافقياً كرسه الدستور. واعتبر ما بدأه الرئيس الأسبق الياس الهراوي في المحاصصة والفساد وإخلال في النظام الأمني أكمله الرئيس لحود، ومن الخطأ الرجوع إلى الممارسة نفسها عند انتخاب الرئيس الجديد.
وعن لقائه مع الأمين العام لـ »حزب الله« حسن نصر الله، أوضح عون ان اللقاء سيكون تتويجا لحل شيء ما، ولا يندرج هذا اللقاء ضمن الزيارات الرسمية بل له ابعاد سياسية وطنية، مؤكدا أن هناك اتفاقا على المبادئ مع "حزب الله" والتي من ضمنها ايجاد حل للقرار 1559.
وعن الحوار مع قائد »القوات اللبنانية« سمير جعجع وجنبلاط لم يتوقع عون شيئا محددا بهذا الخصوص واعتبر ان جنبلاط لا يمكن ان يحصر اتجاهاته وهو دائما مفاجئ وعليه اتخاذ المبادرة الايجابية لأنه هو من بدأ باتخاذ المبادرة السيئة، مؤكدا انه ليس على خلاف معه وكرر دعوته إلى مناظرة تلفزيونية على أي تلفزيون عربي أو لبناني.
بيروت ـ البيان