طلب محامي عائلة احد ضحايا التفجير الذي أودى بحياة رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري وعدد من رفاقه من القاضي العدلي في الجريمة الياس عيد ان ينتقل الى مقر رئيس الجمهورية اميل لحود ويستمع الى اقواله في ضوء ورود اسمه في تقرير لجنة التحقيق الدولية.
وادعى المحامي ربيع الفخري، بوكالته عن عائلة عبدو بوفرح الذي قتل نتيجة مروره في المنطقة عند وقوع الانفجار، على اللوائين جميل السيد وعلي الحاج والعميدين ريمون عازار ومصطفى حمدان وكل من يظهره التحقيق تبعا لادعاء النيابة العامة التمييزية في الجريمة.
كذلك طلب دعوة شقيق الرئيس السوري ماهر الأسد وعدد من المسؤولين الأمنيين لإبداء شهاداتهم وفقا لأحكام المادة 24 من الاتفاق القضائي اللبناني – السوري تاريخ 25/2/1951.
وفي التحقيقات في الجريمة، اصدر القاضي عيد مذكرة توقيف وجاهية بحق المسؤول الامني في جمعية »المشاريع الخيرية الاسلامية« (الاحباش) محمود عبدالعال الذي ورد اسمه في تقرير لجنة التحقيق ليرتفع عدد الموقوفين في هذه القضية إلى 10 اشخاص بينهم القادة الامنيون الأربعة.
في غضون ذلك، وبناء لإشارة قاضي التحقيق العسكري الاول رشيد مزهر، عممت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، رسماً تشبيهياً لشخص مجهول الهوية مشتبه فيه في جريمة محاولة اغتيال نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الياس المر. وطلبت من المواطنين الذين لديهم أية معلومة عنه أو عن مطابقة أوصافه على أحد الأشخاص، الإتصال بفرع المعلومات.
وفي ملف قضائي آخر، ادعى النائب العام التمييزي في بيروت جوزف معماري على الموظفة السابقة في "بنك المدينة" رنا قليلات بجرم تزوير جواز سفر واستعماله ومغادرة الأراضي اللبنانية، مخالفة بذلك التدابير القضائية المتخذة في حقها والقاضية بمنعها من السفر باعتبارها ملاحقة قضائيا في احد الملفات المالية الفضائحية المعروف بـ "ملف بنك المدينة"، كذلك ادعى على اربعة آخرين في هذا الملف.
وكانت قليلات اوقفت 14 شهرا في قضية بنك المدينة ومتفرعاته بعد تقديم عدد من الشكاوى ضدها بينها تلك التي تقدم بها رئيس مجلس ادارة المصرف عدنان ابوعياش وشقيقه ابرهيم ابوعياش نائب رئيس مجلس الادارة في هذا المصرف والمصرف الشقيق الاعتماد المتحد، كما تقدمت قليلات بدعاوى مضادة.
بيروت ـ البيان