قررت النقابة العامة للتعليم الأساسي والنقابة العامة للتعليم الثانوي في تونس الدخول في إضراب كامل عن العمل في يوم 10 نوفمبر المقبل احتجاجاً على الزيارة المرتقبة لوزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم إلى تونس خلال المرحلة الثانية من القمة العالمية لمجتمع المعلومات المنتظر عقدها الشهر المقبل بتونس.

وأوضح بيان أصدرته النقابتان أن هذا القرار يأتي في سياق »المناهضة لجميع أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني« واحتجاجاً على تمادي الحكومة في حرصها على الدعوة الموجهة للكيان الصهيوني لزيارة تونس وعدم استجابتها للنداء الموجه إليها لمراجعة موقفها وسحب هذه الدعوة.

إلى ذلك جددت الحكومة التونسية أمس انتقادها لثمانية حقوقيين تونسيين يضربون عن الطعام منذ 11 يوماً واصفة اضرابهم بأنه »مسرحية اعلامية« تهدف لتضليل الصحافة الدولية وتفتقر للمصداقية.

وقال مصدر حكومي لرويترز يتضح اكثر فاكثر ان اضراب الجوع المزعوم ليس سوى مسرحية اعلامية اخرجها بعض الأفراد الذين يحاولون تضليل الصحافة الدولية من ذلك ان المطالب المزعومة.. ليس لها اي جوهر وتفتقر للجدية والمصداقية.

ويأتي هذا الانتقاد الحكومي في وقت تشهد فيه العلاقة مع المعارضة تأزما متزايدا بشكل غير مسبوق منذ دخول ثمانية حقوقيين من اتجاهات سياسية ونقابية مختلفة اضرابا مفتوحا عن الطعام وتعهدهم بمواصلته في وقت تتجه فيه الأنظار الى تونس التي تستضيف قمة عالمية للمعلوماتية من المقرر عقدها منتصف الشهر المقبل.

واعتبر المسؤول الحكومي ان هذه المحاولة الرامية بوضوح لاستغلال القمة العالمية حول مجتمع المعلومات لأغراض دعائية مفضوحة لا تخدم بأي حال قضية الديمقراطية والحريات بل انها تنم عن انتهازية غير مسؤولة من قبل اصحاب هذه المسرحية.