أشادت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس بالإسلام ووصفته بأنه من أعظم أديان الأرض. وقالت رايس في كلمة ألقتها في حفل الإفطار السنوي الذي تقيمه وزارة الخارجية إنها حضرت من قبل عدة حفلات إفطار أقامها البيت الأبيض بهذه المناسبة .

وإنها كانت تجدها فرصة للتحدث والتواصل مع المسلمين من الرجال والنساء والفهم الأعمق لفضل شهر رمضان الذي وجدت فيه رمزاً للتضحية والإيمان والعبادة والتأمل والرحمة وسعادة النفس. ووصفت الإسلام بأنه واحد من أعظم أديان الأرض ودين سلام وحب.

وأضافت أنها وجدت أيضا أن شهر رمضان يلهم أكثر من مليار مسلم في مختلف أنحاء العالم لتجديد أواصر صلة الرحم والروابط مع الأصدقاء والجيران لوجه الله.

وأضافت رايس: إننا في الولايات المتحدة نعرف الخير الذي يكمن في لب الإسلام وقد رأيناه في العديد من المناسبات آخرها بعد وقوع الإعصار كاترينا حيث قدمت الدول الإسلامية بعضا من أكثر المساهمات سخاء في المساعدات التي تلقتها الولايات المتحدة والعالم كله شهد في زلزال جنوب آسيا آلاف المسلمين وهم يقودون جهود الإنقاذ والإغاثة الضخمة من دون أن يكسروا صيامهم.

وقالت: إن الولايات المتحدة تؤيد التطلعات الديمقراطية للشعوب ليس لأنها ترى نفسها مثالا كاملا ليس به عيوب بل لأننا بشر غير معصومين ولنا تاريخ طويل من العثرات والإخفاقات ولذا فإننا نعلي قيم الديمقراطية ونؤازر الآخرين الذين يتبنون هذا التحدي.

وأضافت أنها عادت لتوها من برمنغهام مسقط رأسها في ولاية ألاباما حيث كانت الحقوق والحريات محرمة على الملونين بلونها ولم تكن عبارة نحن الأمة التي أطلقها الأجداد المؤسسون تشمل بني عرقها، لكنها رأت برمنغهام أخرى بفضل زعماء كافحوا من أجل المساواة من أمثال روزا باركس التي توفيت أول أمس عن 92 عاما

حيث بدأ الناس من مختلف العرقيات والألوان يتواصلون ويتغلبون على تاريخهم وتراث القهر والفشل ليبدأوا من جديد.وأوضحت رايس أن الولايات المتحدة ليس لديها سبب للتباهي عن غير حق لكن لديها كل الأسباب لكي تؤمن بحق الشعوب في أن تنهض من أجل الديمقراطية.

(أ ش أ)