أمرت الرئيسة الفلبينية غلوريا ماكاباجال أرويو امس بالتحقيق في سلسلة من
جرائم القتل السياسية أسفرت عن مقتل خمسة أشخاص منهم ثلاثة نشطاء يساريين ومدنيان اثنان في هجمات منفصلة نفذها مسلحون. ولم تتعرف الشرطة حتى الان على مرتكبي هذه الجرائم.
وقال الناطق باسم الرئاسة الفلبينية إجناسيو بوني إن أرويو تريد »تحقيقا شاملا وسريعا وتاما لتلك الجرائم. كما تريد أن يمثل الجناة أمام المحكمة«. وذكر أن أرويو »أمرت الشرطة أن تبذل قصارى جهدها في التعرف على الدافع وراء تلك الحوادث الوحشية لتجنب انتشار العنف وليدفع الجناة ثمن جرائمهم«.
وأضاف »في الوقت نفسه ندعو الاطراف المعنية بالابتعاد عن التخمين والاتهامات التي ليس لها أساس من الصحة«.وألقى نشطاء يساريون مسؤولية الجرائم على الجيش زاعمين أن ميجور جنرال في الجيش كان ينفذ حملة قمع عنيفة. وأشاروا إلى أن أغلب الجرائم وقعت في مناطق تقع تحت نطاق سيطرة رجل الجيش.
(د ب أ)
