سقط عدد من القتلى والجرحى بينهم 3 جنود وضابطي شرطة وزعيم شيعي في هجمات متفرقة في انحاء مختلفة في العراق فيما تم اطلاق سراح شقيقة وزير بعد خطفها واحتجازها 48 ساعة، في وقت تم اغتيال زعيم شيعي و3 مهندسين وسائقهم بعد خطفهم. وبالتزامن اعلن الجيش الاميركي مقتل أحد قادة القاعدة في الموصل.
قتل ثلاثة جنود عراقيين على الأقل وجرح 11 آخرون معظمهم من المدنيين في هجوم شنه مسلحون على نقطة تفتيش تابعة للجيش العراقي في ضواحي بلدة المدائن الواقعة على بعد 15 كيلومترا جنوب بغداد.
وأفاد شهود بأن مسلحين يستقلون سيارة ألقوا قنابل يدوية على نقطة تفتيش للجيش العراقي في منطقة البسماية إحدى ضواحي بلدة المدائن مما أسفر عن مقتل ثلاثة جنود عراقيين وجرح أربعة آخرين إضافة إلى سبعة مدنيين كانوا على مقربة من النقطة.
إلى ذلك عثرت دوريات الشرطة أمس على جثة ضابط كبير في وزارة الداخلية في بلدة طوز خرماتو (170 كيلو متراً إلى الشمال من بغداد). وكان الضابط بالشرطة ويدعى علي جاسم كان خطف ظهر اول من أمس على الطريق العام بين طوز وبغداد من قبل مسلحين مجهولين. وعثر على جثته مقتولاً رمياً بالرصاص في منطقة خالية إلى الجنوب من ناحية سليمان بيك.
من جهة أخرى، قتل عراقي وجرح أربعة آخرون من بينهم ثلاث نساء إثر سقوط عدد من قذائف »الهاون« بالقرب من منزل في ناحية يثرب في منطقة »بلد« فجر أمس.
وفي هجوم آخر قتل عراقيان وجرح ثمانية آخرون جراء انفجار سيارة ملغومة يقودها انتحاري وسط بغداد. وفجر الانتحاري السيارة مستهدفاً دورية للجيش الأميركي في شارع »النضال« قرب مبنى »المسرح الوطني« ما أسفر أيضاً عن إلحاق أضرار بثلاث سيارات مدنية والأبنية والمحال التجارية القريبة فيما نجت الدورية الأميركية من الانفجار.
وفي كركوك (255 كيلو متراً إلى الشمال من بغداد) قال مصدر في الشرطة إن مسلحين أطلقوا النار على العقيد في الشرطة ارجمان عبد الله (تركماني) أمام منزله في حي الإصلاح الزراعي وسط المدينة مما أدى إلى مقتله وجرح ابنه.وذكرت مصادر الشرطة ان القتيل من قياديي حزب الشعب التركماني.
الى ذلك قال مصدر في وزارة الداخلية العراقية ان شقيقة وزير الاعمار والاسكان جاسم محمد جعفر تعرضت للخطف قبل يومين مع اثنين من زملائها المهندسين قبل أن يطلق الخاطفون سراحها أمس. وتابع المصدر أن يلمظ محمد جعفر خطفت مع اثنين من زملائها في منطقة تكريت (شمال) مشيرا إلى أن الجهة الخاطفة أفرجت عنها أمس من دون زملائها.
من جهته، أوضح مصدر في شرطة محافظة صلاح الدين أن سيارتين اعترضتا المهندسين الثلاثة الذين تم اقتيادهم إلى جهة مجهولة باتجاه الشمال.وخطف مسلحون اول من امس ثلاثة مهندسين مع سائقهم يعملون في قاعدة للجيش العراقي وعثر على جثثهم بعد ساعات على إحدى الطرق في محافظة ديالى. وعثر على جثث المهندسين والسائق التي كانت تحمل آثار الرصاص الليلة قبل الماضية على إحدى الطرق جنوب غرب بعقوبة. وأضافت الشرطة إن الجثث سلمت إلى الأهالي.
إلى ذلك قال مسؤولون إن واصف لازم شوكة الأمين العام »للحركة الإسلامية في العراق« وهي تنظيم شيعي اغتيل على يد مسلحين مجهولين. وكان شوكة يستقل سيارة برفقة أحمد برزان مسؤول المركز الانتخابي في بلدة »المجر« بضواحي مدينة العمارة (400 كيلومتر إلى الجنوب من بغداد) عندما اعترضهما عدد من المسلحين وأمطروهما بوابل من الرصاص مما أدى إلى مقتلهما على الفور.
وفي تطور آخر، أعلن الجيش الأميركي انه قتل رجلا قال انه قائد خلية فرع تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين في الموصل (شمال)، موضحا ان مسؤولاً ثانياً من التنظيم قتل على الأرجح قرب القائم.
وقال الجيش الأميركي في بيان أن نشوان محجم مسلط »العضو الكبير في القاعدة في العراق ورئيس خلية إرهابية كانت تنشط خصوصا في منطقة الموصل« قتل خلال غارة على مخبأ مفترض في الموصل يوم السبت. وأضاف البيان ان »خليته معروفة بأنها المسؤولة عن عمليات قطع الرؤوس بقيادة أبو طلحة أمير تنظيم القاعدة في الموصل«، وان نشوان شارك في ثلاث عمليات قطع رؤوس.
وفي العوش، قرب القائم، »شنت قوات التحالف غارة جوية أصابت مخبأ وقتلت على الأرجح مسؤولاً كبيراً من »القاعدة« في العراق كان مكلفا تجنيد مقاتلين أجانب«، أول من أمس. وأكد البيان »تفيد مصادر استخباراتية، ان أبو دعاء الذي ساعد سوريين وسعوديين في دخول العراق لتخويف وقتل المواطنين العراقيين، كان في المنزل لدى وقوع الغارة«.
(وكالات)
