عاد أهالي المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية إلى خيمة للاعتصام مقابل مقر منظمة »الاسكوا« الدولية وسط بيروت لتجديد مطالبتهم بالإفراج عن أبنائهم، بمشاركة طلاب من حزب« التيار الوطني الحر«.

ونظم المعتصمون مسيرة في المكان رددوا خلالها هتافات طالبت بلجنة تحقيق دولية لمتابعة قضية أبنائهم »بدنا لجنة دولية تحقق لنا بالقضية، ما بدنا لبنانيين بالسجون السورية...«، بالإضافة إلى دعوة السلطات اللبنانية لإيلاء هذا الموضوع الأهمية اللازمة.

ورأى المسؤول في »لجنة المتابعة لشؤون المعتقلين في السجون السورية« (سوليد) غازي عاد »أن قضية المعتقلين، لا تقل بشاعة وإجراما عن اغتيال الرئيس رفيق الحريري« مشيراً إلى ان اللجان المشتركة بين لبنان وسوريا لم تستطع أن تلعب دورا فعالا في القضية، »لذلك يجب محاكمة المجرمين من خلال اللجنة الدولية«.

وبموازاة هذا التحرك وجه النائب جبران تويني سؤالاً إلى الحكومة عما فعلته في صدد »ما كشفه مسعف سابق عمل مع الصليب الأحمر اللبناني بين عامي 1989 و2000 عن دفن 11 جثة تعود إلى عسكريين في الملعب الخارجي لوزارة الدفاع«.

وطالب بالعمل على »التحقق من الموضوع، ونبش المكان المشار إليه، وتحديد هوية أصحاب الجثث وتسليمها إلى عائلاتها لدفنها بطريقة لائقة تحترم إنسانية الإنسان وكرامته«.

بيروت ــ »البيان«