أصدرت قاضية فيدرالية أميركية حكما يقضي بضرورة إبلاغ المحامين الذين يمثلون المعتقلين في قاعدة غوانتانامو الأميركية اذا كان هؤلاء المعتقلين المضربين قد اجبروا على تناول الطعام.
وأمرت القاضية غلادس كسلر سلطات المعتقل باطلاع المحامين على التقارير الطبية لموكليهم، وقالت إن الولايات المتحدة لا يمكن أن تشعر بالاعتزاز بتصرفاتها إذا ثبت انه تم اللجوء إلى أساليب وحشية لإجبار المعتقلين على تناول الطعام وهو ما تنفيه واشنطن.
وكان أكثر من 200 من معتقلي غوانتانامو البالغ قوامهم نحو 505 معتقلين شاركوا في إضراب عام عن الطعام شهر يوليو الماضي نجح في لفت الانتباه إلى أوضاعهم المزرية التي يعيشونها في المعتقل , غير أن إضرابا جديدا بدأ في أغسطس الماضي مستمر حتى الآن.
وذكرت إذاعة »لندن« أمس أن السلطات الأميركية تدعي أن الإضراب الأخير لا يشارك فيه سوى 26 معتقلا ويتم إطعامهم جميعا قسرا عن طريق تركيب محاليل طبية خاصة تمدهم باحتياجات الجسم البشري العادية , وهو ما تراه منظمات حقوق الإنسان عملا غير أخلاقي ومؤلماً في الوقت نفسه بينما تقول السلطات الأميركية انه عمل إنساني لإنقاذ أرواح المعتقلين.
(أ.ش.أ)