اعتقلت أجهزة الأمن الإندونيسية 20 شخصا من أتباع »جماعة المهدي« المتطرفة التي هاجمت قوات الأمن.. في وقت أصدرت الولايات المتحدة الأميركية تحذيرا جديدا لتجنب السفر إلى اندونيسيا مالم تكن هناك أسباب قوية، واصفة التفجيرات التي قتلت 23 شخصاً في بالي في أول أكتوبر الجاري بأنها »تذكرة بأن الإرهابيين مازالوا نشطين«.
وجاء في التحذير الذي أرسل بالبريد الالكتروني إلى مواطنين أميركيين في اندونيسيا »لا يزال الاحتمال قائماً بأن ينفذ إرهابيون هجمات أخرى في بالي وجاكرتا ومناطق أخرى في اندونيسيا في المستقبل القريب«.
ويقول التحذير الجديد إن الأميركيين المسافرين إلى أماكن مثل بالي يجب ان يفكروا في مستويات الأمن في الأماكن المحددة التي يذهبون إليها ويكرر التنبيه أن أي مكان يتجمع فيه الغربيون في اندونيسيا يمكن أن يصبح هدفا.
وجاء في التحذير أيضا أنه »على مدى السنوات الثلاث الماضية كانت التفجيرات موجهة إلى أهداف دينية وسياسية وتجارية«، مشيرا إلى هجمات متقطعة في أنحاء الأرخبيل الاندونيسي.
وأضاف التحذير انه بينما توصلت الحكومة الاندونيسية ومتمردو اتشيه إلى اتفاق سلام في أغسطس فإن »الموقف الأمني الكلي في اتشيه مازال غير مستقر«.في هذا الوقت، قالت الشرطة الاندونيسية إنها صعدت إجراءات مكافحة الإرهاب استعدادا لأكبر موسم احتفالات في البلاد الأسبوع المقبل.
واعتقلت أجهزة الأمن الإندونيسية 20 شخصا من أتباع جماعة المهدي المتطرفة التي قتلت ثلاثة من رجال الشرطة واختطفت ثلاثة آخرين في اشتباكات اندلعت يوم الثلاثاء الماضي بين المئات من أعضاء الجماعة ورجال الشرطة في مدينة سالينا في جزيرة سولاويسى الوسطى، لكنها أخفقت في اعتقال زعيم الجماعة.
وقال الناطق باسم الشرطة الاندونيسية سوناركو ارتانتو في تصريحات للصحافيين، إن قوات الأمن الاندونيسية اعتقلت أنصار جماعة المهدي خلال حملتها على التلال التي كانوا يختبئون بها في سولاويسي الوسطى.
وأشار إلى أن سبعة من أنصار جماعة المهدي استسلموا لأجهزة الأمن طواعية يوم الأربعاء في سالينا، موضحا أن الأشخاص السبعة يخضعون للتحقيق بهدف معرفة مكان اختباء زعيم الجماعة.
تجدر الإشارة إلى أن الحكومة الإندونيسية والجماعات الإسلامية البارزة تتخذ موقفا مناهضا تجاه جماعة المهدي التي تضم في عضويتها مسلمين ومسيحيين وتمزج بين التعاليم الإسلامية والقبلية.
(وكالات)