رفعت محكمة أمن الدولة الأردنية قضية المتهم فهد الفهيقي، سعودي الجنسية، والذي خطط حسب التهم الموجهة إليه لتفجير أسطول من صهاريج النفط في مركز حدود الكرامة الأردني مع العراق في نهاية العام الماضي إلى النطق بالحكم.

وكان مدعى عام أمن الدولة وجه للفهيقي تهمتي المؤامرة بقصد القيام بأعمال إرهابية ونقل وحيازة مواد مفرقعة (قذائف مدفعية ومتفجرات) بقصد استعمالها على وجه غير مشروع.

ويعتبر زعيم تنظيم »القاعدة في بلاد الرافدين« المحكوم عليه بالإعدام في عمان غيابيا الأردني أبومصعب الزرقاوي، أحد المتهمين الرئيسيين في هذه القضية إضافة إلى مساعده ضرار إسماعيل أبوعودة الملقب أبو عبد الرحمن الأفغاني هو أردني الجنسية أيضا.

وقال المحامي يوسف العدوان وكيل المتهم الفهيقي في تصريحات لصحيفة »الغد« الأردنية إن مدعى عام أمن الدولة حقق مع موكله الفهيقي مرتين.. الأولى كانت بعد يومين من اعتقاله وأفاد فيها موكله بأنه اشترى سيارة من العراق ليقوم بعملية ضد القوات الأميركية على الأراضي العراقية.. إلا أنه لم يشاهد عند وصوله إلى الأراضي العراقية قوات أميركية فقرر الابتعاد بسيارته إلى مكان بعيد.

وأشار الفهيقى إلى أنه دخل الحدود الأردنية وخالف الطريق للابتعاد عن تجمعات الناس والسيارات ثم دخل إلى الصحراء بسيارته الخاصة.. إلا أن سيارته نزلت في حفرة ترابية الأمر الذي دعاه إلى تركها بحثا عن هاتف حتى يبلغ عنها إلا أن حرس الحدود ألقوا القبض عليه.

وأكد المحامي العدوان أن موكله اخبر المدعي العام بأنه لا يود العمل داخل الأراضي الأردنية.. وأنه أجبر في المرة الثانية على الاعتراف بأنه كان ينوي العمل داخل الأراضي الأردنية ودفع المحامي ببراءة موكله من التهم المنسوبة إليه.

(أ.ش.أ)