دعا سيف الإسلام القذافي نجل الزعيم الليبي إلى إلغاء وزارة الإعلام والثقافة الليبية، وشن جملة من الانتقادات العنيفة ضد مختلف مؤسسات الإعلام التابعة للدولة وضد سياسات الإعلام الليبي الرسمي،

وقال: »نحن نعاني من دكتاتورية الإعلام، ومادمنا أنشأنا أمانة للإعلام والثقافة فان هذا يعني أن أعلامنا موجه، ولا يوجد لزوم له، ولا يوجد في الدول المتحضرة وزارات للثقافة والإعلام، ونحن لا توجد لدينا صحافة أصلا حتى نطالب بصحافة حرة«.

وأكد نجل الرئيس الليبي خلال لقاء مع المثقفين والكتاب والإعلاميين في مدينة بنغازي أن ليبيا ليس لديها اى مشاكل الآن مع الولايات المتحدة وان بلاده لا تتعرض لأي ضغوط من أي نوع ...منتقدا العديد من القضايا الإدارية والإصلاحية في بلاده.

وأوضحت مصادر ليبية حضرت اللقاء أن سيف الإسلام تحدث عن ما جاء في تقرير منظمة الشفافية العالمية فيما يتعلق باستفحال ظاهرة الفساد في ليبيا، وما جاء في تقرير مراسلون بلا حدود، بأن ليبيا من أكثر الدول القامعة للحريات الصحافية والإعلامية.

كما تحدث سيف الإسلام عن كارثة »الإيدز« في بنغازي، ولمّح حسب تعبير المصدر إلى أنه مراقب لهذه القضية التي يحمل المسؤولية فيها للإهمال، وقال إنهم (يقصد السلطات الليبية) لم تكن لديهم فكرة عن الإهمال في المستشفى الذي وقعت به الكارثة. وأكد أن الممرضات المدانات البلغاريات ثبت تعرضهن للتعذيب، ووصف بلغاريا بأنها الطرف والجانب الأضعف في القضية.

طرابلس ــ سعيد فرحات