أكدت الرياض حرصها على تعزيز علاقاتها مع إيران باعتبارها »دولة جارة وصديقة وتربطنا بها مصالح كبيرة«، واتهمت »دوائر مشبوهة« في الولايات المتحدة الأميركية بالسعي إلى النيل من العلاقات السعودية الأميركية، وكشفت عن قرب تسلم بعض معتقليها في غوانتانامو.
وأكد الوكيل المساعد للشؤون السياسية في الخارجية السعودية الأمير تركي بن محمد بن سعود الكبير أن الاقتراح السعودي بإرسال قوات من دول عربية وإسلامية إلى العراق لا يزال قائما للمساهمة في تحقيق أمن واستقرار العراق، وقال إن »أمن العراق مرتبط بأمن جميع دول الجوار«، مشيرا إلى أن مؤتمر دول الجوار الأخير ركز في توصياته على ضرورة »عدم التدخل في شؤون العراق وأن لا يتم تغليب مصلحة فئة عراقية على أخرى«.
وكشف الأمير تركي خلال اللقاء عن أن بلاده سوف تتسلم قريبا من السلطات الأميركية بعض المعتقلين السعوديين في غوانتانامو إلا انه لم يحدد العدد أو موعد وصولهم. واتهم أطرافا داخل الولايات بالسعي إلى إلقاء اللوم على المملكة في نشوء ظاهرة الإرهاب، مؤكداً »أن هذه دوائر مشبوهة تسعى للنيل من العلاقات السعودية الأميركية وتخدم مصالح تستهدف الإساءة للإسلام والعرب«.
(د. ب. أ)