أكد وزير الخارجية الروسي سيرغى لافروف أن بلاده بصفتها عضوا في اللجنة الرباعية الدولية ستدعم جهود السلطة الفلسطينية للعمل في الأراضي المحررة بما في ذلك حل المشكلات الاجتماعية والاقتصادية والمساعدة في المجال الأمني.
وشدد في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الفلسطيني ناصر القدوة على ضرورة حل القضايا الآنية على الساحة الفلسطينية والتفكير سويا في الخطوات اللاحقة بما يقود نحو التطبيق الكامل لخريطة الطريق والبدء بخطوات تحسين الوضع في المنطقة، وقال: لذلك نحن أكدنا على موقفنا الداعي إلى عقد مؤتمر للخبراء على مستوى عال بهدف حل المشكلات المطروحة.
وقال لافروف: باعتقادي أنه لابد أن تصبح روسيا والسلطة الفلسطينية وإسرائيل حلفاء طبيعيين في مكافحة الإرهاب، مؤكداً على ضرورة تحسين الأوضاع في الأراضي المحررة على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي وتعزيز الحوار الجاري بين الفلسطينيين حتى تحقيق النتائج المرجوة.
من جانبه وصف القدوة زيارة لافروف بأنها مفيدة وقال انه جرى خلالها بحث كافة الأمور التي تهم الجانبين على المستوى السياسي والوضع في فلسطين والعلاقة بين السلطة وإسرائيل وعملية السلام والعلاقات الثنائية.
وأشاد بالدور الروسي الداعم للشعب الفلسطيني في المجال السياسي وعلى صعيد دعم عملية السلام وتعزيز قدرات السلطة الوطنية في مجالي التدريب والاعداد.
وردا على سؤال عن عملية الخضيرة قال القدوة ان موقف السلطة الوطنية في هذا المجال واضح تماما وقد أدانت السلطة مثل هذه العمليات في السابق واليوم.
وفى بيان صحافي للرئاسة الفلسطينية عن لقاء رئيس السلطة محمود عباس »أبو مازن« ولافروف أفاد بأنه جرى خلاله بحث آخر تطورات الأوضاع التي تشهدها الأراضي الفلسطينية والتدهور الأمني الخطير جراء العودة إلى دائرة العنف إضافة إلى بحث السبل الكفيلة بوقف هذا التدهور والعودة إلى عملية السلام.
كما جرى مناقشة آليات تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية الروسية على المستويات السياسية والاقتصادية والثقافية في ظل علاقات الصداقة القوية والتاريخية التى تربط بين البلدين وما تقوم به روسيا من دور كبير لدعم القضية الفلسطينية في جميع المحافل الدولية ومن خلال اللجنة الرباعية ومن خلال علاقاتها الثنائية إضافة إلى ما تقدمه من دعم ومساعدات اقتصادية للسلطة والشعب الفلسطينى.
(قنا)