قصفت طائرات حربية إسرائيلية منطقة شمال غزة في ساعة مبكرة من صباح أمس، ردا على قيام نشطاء فلسطينيين بإطلاق صاروخ على بلدة سديروت الاسرائيلية، في وقت تواصلت حملة الاعتقالات لتشمل أعضاء في جهاز الأمن الوطني الفلسطيني.

وقال الجيش الإسرائيلي ان طائراته قصفت منطقة لإطلاق الصواريخ في شمال غزة، وأضاف أن الطائرات أطلقت »طلقات تحذيرية في منطقة مكشوفة أطلقت منها صواريخ القسام« لمنع وقوع مزيد من الهجمات.

وأعلنت ناطقة باسم الجيش الإسرائيلي ان »مقاتلات استهدفت منطقة غير مأهولة انطلقت منها الصواريخ خلال الأيام الماضية«. من جهة أخرى، أفاد المصدر نفسه ان مدافع منصوبة في مواجهة قطاع غزة أطلقت نيرانها وقصفت مناطق غير مأهولة في منطقة بيت حانون (شمال)، لم تقع إصابات.

وفي وقت سابق، أعلن مصدر عسكري إسرائيلي ان صاروخا يدوي الصنع أطلقه فلسطينيون من القطاع سقط ليلا في جنوب إسرائيل في منطقة سديروت من دون ان يوقع إصابات أو أضرار.

وجاء ذلك بعد ساعات على تحذير شديد اللهجة من الجيش الذي أبدى استعداده لمواصلة الغارات الجوية وقصف المدفعية للقطاع اذا واصلت حركة الجهاد الإسلامي ومجموعات مسلحة أخرى فلسطينية إطلاق الصواريخ.وحذرت ناطقة عسكرية في وقت سابق من ان "الجيش سيرد بحزم وعبر كل الوسائل المتوافرة لديه لمنع وقوع هجمات ضد السكان المدنيين".

وأعلنت كتائب شهداء الأقصى "لواء جهاد العمارين" أحد الأجنحة المسلحة التابعة لحركة التحرير الوطني »فتح« أمس مسؤوليتها عن قصف بلدة سديروت بصواريخ محلية الصنع. وقالت في بيان أن إطلاق الصواريخ يأتي ردا على المجازر الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية والقطاع.

من جهة ثانية، اعتقلت القوات الإسرائيلية أول من أمس خمسة فلسطينيين، وقالت مصادر محلية فى بيت لحم ان قوات الاحتلال اعتقلت الشابين جلال صابر ردايدة -24 عاما- ورأفت سليمان حسين ردايدة- 25 عاما- خلال توغلها فى بلدة العبيدية شرق مدينة بيت لحم بتهمة الانتماء لحركة "الجهاد".

كما اعتقل جنود الاحتلال شابا يدعى مصطفى عبدالله ابو شعيرة (20 عاما) من سكان بيت لحم بعد توغل خمس سيارات جيب عسكرية حاصرت منزل أبو شعيرة قبل ان تقوم باقتحام المنزل واعتقال الشاب الذي يعمل في قوات الأمن الوطني الفلسطيني.

كما اعتقلت عضوا آخر في قوات الأمن الفلسطيني يدعى زعل الشاعر (26عاما) لضلوعه المفترض في هجمات ضد إسرائيليين. واعتقلت كذلك أحد قادة كتائب شهداء الأقصى يدعى محمد احمد جرادات من بلدة سيلة الحارثية شمال الضفة في كمين نصبته في بلدة العرقة غرب مدينة جنين.

وأشارت مصادر فلسطينية إلى أن محمد جرادات من قدامى المطاردين من قبل قوات الاحتلال منذ خمس سنوات وان الاحتلال نصب كمينا على مدخل بلدة العرقة وعند مروره من هناك تم اعتقاله.

غزة ـ البيان والوكالات: