أظهر استطلاع حديث للرأي, أعدته مؤسسة غالوب بالتعاون مع صحيفة "يو اس توداي" وشبكة"سي ان ان" الإخبارية, تحسناً طفيفاً في شعبية الرئيس الأميركي جورج بوش بعدما عكس مسح آخر الأسبوع الماضي أسوأ تدن لها، فيما قال غالبية المستطلعين إنهم سيدلون بأصواتهم لمرشح ديمقراطي إذا أجريت انتخابات رئاسية هذا العام.
وأيد 42 في المائة من الذين شملهم الاستطلاع والبالغ عددهم 1008 أسلوب أداء الرئيس الأميركي فيما استنكرته شريحة أعلى بلغت 55 في المئة. وفي استطلاع للرأي سابق نشر في 17 أكتوبر الجاري.وافقت شريحة ضئيلة بلغت 39 في المئة على كيفية أداء بوش لمهامه الرئاسية وهي الأدنى منذ توليه المنصب مقابل 58 في المئة من المنتقدين.
وأجمع ما يزيد عن نصف المستطلعين (55 في المئة) على أنهم سيدلون بأصواتهم لمرشح ديمقراطي، إذا ما أجريت الانتخابات الرئاسية الأميركية هذا العام، في مقابل 37 في المئة ممن أبدوا تمسكاً ببوش.
وقال أكثر من 57 في المئة من المشاركين في الاستطلاع انهم لا يتفقون مع رؤى بوش حيال العديد من القضايا المهمة من منظورهم، مقابل 41 في المئة من المؤيدين.
وأجمع غالبية المستطلعين على أن أداء الديمقراطيين سيفوق الجمهوريين في التعامل مع العديد من القضايا الداخلية منها الخدمات الصحية والخدمات الاجتماعية والاقتصاد والنفط.
وفي ما يتعلق بالسياسية الخارجية، يعتقد 46 في المئة من المستطلعين أن رئيساً من الحزب الديمقراطي سيتعامل بصورة أفضل مع قضية العراق، فيما أيد 40 في المئة أداء رئيس من الجمهوريين.
وتفوق أداء الجمهوريين فقط في الشق المتعلق بمحاربة الإرهاب، حيث استحسن 49 في المئة أداءهم في هذا الشأن مقابل 38 في المئة مؤيد للديمقراطيين. وأظهر المسح تحولاً محورياً في نظرة الأميركيين لإرسال قوات إلى العراق حيث تدنى معدل من يعتقدون بخطأ الخطوة إلى 49 في المئة مقارنة بـ59 في المئة.
كما أوضح مسح أجري في سبتمبر الماضي. إلى ذلك, أظهرت دراسة جامعية أن 73 في المئة من الأميركيين لا يثقون في زعمائهم وان الغالبية تعتقد أن حال البلاد سيكون أفضل بمجيء مزيد من النساء إلى السلطة.