أعلن الأدميرال ديفيد نيكولاس قائد الأسطول الأميركي الخامس المنتهية فترة خدمته أنه من الممكن البدء في تنفيذ برنامج لاعادة عائلات عناصر الأسطول التي كان قد جرى إجلاؤها من البحرين في يوليو الماضي إلى هذا البلد الخليجي قبل نهاية العام الحالي.

وقال نيكولاس في اجتماع مائدة مستديرة وداعي عقده مع الصحافيين امس في ختام فترة عمله كقائد للأسطول الخامس والتي استمرت 24 شهراً:

»أعتقد أننا سنبدأ تنفيذ برنامج إعادة العائلات إلى هنا قبل نهاية هذا العام«. ونفى القائد الأميركي في الوقت نفسه الشائعات التي ترددت بشأن انتقال قيادة هذا الأسطول إلى قطر المجاورة.

وأوضح قائلا: »البحرين آمنة نسبية. لقد اتخذوا عددا من الخطوات خلال العامين الماضيين لتعزيز الأمن الداخلي كما قاموا بعمليات مضادة للجماعات ذات الصلة بتنظيم القاعدة".

وأشار إلى أن البحرين ستظل مركزا لقيادة الأسطول الخامس الذي قام بتوسيع بناه التحتية في مجمع "دعم نشاط الأسطول". وقال المسؤول العسكري المخضرم الذي التحق بالبحرية منذ 32 عاماً إن »البحرين كانت دائماً مكاناً أتاح الفرصة لتواجد الأسطول الأميركي وكذلك لقيام هذا الأسطول بأنشطته«.

وكشف الأدميرال الأميركي النقاب عن أنه جرى خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية اعتقال عدد كبير من »الإرهابيين« وإفشال خطط حيكت في عدة دول مما يشير إلى أن كل دول المنطقة باتت تميل إلى مواجهة "الإرهاب" بشكل لم يكن معروفاً خلال السنوات الثلاث السابقة.

وقال قائد الأسطول الخامس الأميركي المنتهية فترة خدمته إنه في "ظل تركز كل الأضواء على العراق خلال العامين الماضيين لم يتم الالتفات إلى تقدم كبير جرى تحقيقه على صعيد الحرب على الإرهاب في هذه المنطقة".

وأضاف قائلاً "هناك مئات من الإرهابيين المرتبطين بالقاعدة قتلوا أو اعتقلوا. وقد قامت المملكة العربية السعودية بدور إيجابي للغاية على المستوى التكتيكي في هذا الصدد".