في موازاة نفي أجنحتها العسكرية أي علاقة مع معتقلين جرى ترحيلهم إلى سجن في أريحا، جددت لجنة الإشراف على الانتخابات التمهيدية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) يوم التاسع من نوفمبر المقبل، موعدا لإجراء الانتخابات الداخلية في محافظات فلسطين.
جاء ذلك في ختام الاجتماع الذي عقدته لجنة الإشراف على الانتخابات التمهيدية للحركة مع مرشحي "فتح" في محافظة رام الله والبيرة، والذي قرر عقد الانتخابات في التاسع من نوفمبر بعدما كانت مقررة في الـ27 من أكتوبر.
في بداية الجلسة وقف الحضور دقيقة صمت لقراءة الفاتحة على روح الرئيس الراحل ياسر عرفات وأرواح شهداء فلسطين، ثم رحب د.جمال محيسن رئيس لجنة الإشراف بمرشحي الحركة.
وأكد على ضرورة التلاحم والوقوف معا في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ الشعب الفلسطيني. وأضاف ان هذه الانتخابات تتيح لجميع أعضاء وأنصار الحركة الترشح او الانتخابات مشيرا إلى ان جميع الاستمارات تم استلامها من خلال الإقليم في المحافظة .
وذكر ان عدد المرشحين لمحافظة رام الله بلغ 23 مرشحا لقائمة الوطن و31 مرشحا لقائمة الدائرة وعلى المنتخب ان يختار 5 مرشحين لقائمة الوطن من بينهم امرأة واحدة على الأقل، كذلك 5 مرشحين من قائمة الدائرة من بينهم مقعد للمسيحيين.
على جانب آخر، نفت "كتائب شهداء الأقصى" في محافظة بيت لحم أي علاقة لها بالمعتقلين الخمسة الذين نقلتهم السلطة الفلسطينية أول من أمس من بيت لحم إلى سجن اريحا.
وقال الناطق الرسمي باسم الكتائب في تصريحات صحافية ان المعتقلين عماد عساف ومحمد موسى وفراس هاشم ووائل جوابره ومحمد حجاحجة، لا ينتمون لكتائب الأقصى وان للسلطة الحق في نقلهم.
حيث تشاء، لكنه رفض فكرة ان تتحول أريحا إلى سجن يعتقل فيه المناضلون الفلسطينيون كما أكد ان فكرة حمايتهم هناك غير مقنعة رغم ان السجن فى المدينة يأخذ طابع الحماية الدولية منذ نقل أمين عام الجبهة الشعبية احمد سعدات إليه.
وفي ما يخص بيان "صقور فتح" الذي حذر "السلطة" من نقل مقاتليه في بيت لحم إلى أريحا رفض الناطق الاعتراف بـ»صقور فتح«، وقال إنهم مجموعات مقاتلة انتهت بنهاية الانتفاضة الأولى وإنما تستخدم اليوم كغطاء لتمرير مواقف تضر بالتوافق الوطني.
ومن جانبه برر الناطق باسم وزارة الداخلية الفلسطينية توفيق أبو خوصة ترحيلهم إلى أريحا بأنه إجراء عسكري بحت له علاقة بأنظمة وقوانين الأجهزة الأمنية.
القدس المحتلة ـ البيان والوكالات: