ذكرت الإذاعة الإسرائيلية امس نقلا عن ألكانا هارنوف رئيس مكتب مكافحة الارهاب الإسرائيلي أن هنالك إنذارات صادرة عن قيادة حكومة الاحتلال إلى الإسرائيليين بالامتناع عن زيارة سيناء، مضيفا:

إن هذه الإنذارات التي سبق وأصدرتها القيادة "الإسرائيلية" لمواطنيها لا تزال سارية المفعول في ظل استمرار التهديد بقيام أعمال »إرهابية« ضدهم من قبل التنظيمات الفلسطينية أو حزب الله اللبناني، على حد زعمه.

ونسبت الإذاعة إلى هارنوف قوله إن تورط مصريين ولاسيما من بدو سيناء في الارهاب قد يكون أكثر الظواهر المثيرة للقلق خلال العام الماضي. وأضاف »هناك مصريون تحولوا إلى حد كبير إلى شكل من أشكال جماعة جهاد عالمية مبنية على أساس التطرف الديني.

وتمكنوا من تجنيد أشخاص من مصر ومن بينهم بدو.. صار بعض منهم سواء بدافع الإيمان أو حب المال .. نشطاء في شكل من أشكال فرع محلي للجهاد العالمي«.أوضح هارنوف أن "المصريين المتورطين في الإرهاب" هم أحد ثلاث مجموعات تشكل خطرا على الإسرائيليين .

مشيرا إلى أن المجموعتين الأخريين هما الأصوليون الإسلاميون الذين يأتون من الخارج »ما يسمى بالقاعدة أو الجهاد الكلاسيكي العالمي« والفلسطينيون الناشطون في مصر.

وكانت »هيئة مكافحة الإرهاب« حذرت الإسرائيليين في بداية أكتوبر الجاري من السفر إلى سيناء بسبب مخاوف من وقوع هجمات مما دفع آلاف الاسرائيليين لإلغاء رحلاتهم إلى المنطقة. وادعت اسرائيل أن عناصر من تنظيم "القاعدة" يتواجدون الآن في شبه جزيرة سيناء وأن بعضهم دخل قطاع غزة بعد الانسحاب الإسرائيلي منه.

القدس المحتلة ـ البيان