شهدت العاصمة الروسية موسكو اجتماع رؤساء حكومات الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي التي تضم 6 بلدان هي: روسيا وكازاخستان وقرغيزيا والصين وطاجيكستان وأوزبكستان اعربت خلاله عن تضامنها مع ايران في ما يخص الملف النووي.
وشارك فى الاجتماع وزير الخارجية الهندي غاسوانت سينغ، والنائب الأول للرئيس الإيراني برويز داودي، ورئيس الوزراء المنغولي تساهيجين الباغدورج، ورئيس الوزراء الباكستاني شوكت عزيز بصفة مراقبين.
ويأتي هذا الاجتماع عقب سلسلة جولات مكوكية لوزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس في آسيا الوسطى،بهدف إيجاد بديل لقاعدة (خامابادا) الأميركية في أوزبكستان.
والتي تطالب طشقند باخلائها خلال عدة شهور، وإعلان موسكو وبكين عن ضرورة تحول المنظمة لحلف أمني قادر على حماية استقرار وسط آسيا،ومنع أي تدخل خارجي.
وفى هذا الإطار ناقش رؤساء حكومات الدول الأعضاء إمكانات إضافية لإكمال المهمة المركزية التي تتمثل في إبعاد خطر القوى المتطرفة والإرهابية عن البلدان الأعضاء من خلال تحسين ظروف المعيشة.
ورفع مستوى التعليم والثقافة والحماية الاجتماعية للمواطنين. وناقش المشاركون في الاجتماع مسائل التعاون الاقتصادي في مجالات النقل والاتصالات والمالية واستكشاف الفضاء والطيران .
وأيضا مسائل التعاون في مجالات الوقود والطاقة والزراعة والتصنيع الزراعي إضافة للمشاريع المقترحة للتنفيذ في مجال البناء المشترك لمحطات الطاقة الكهرومائية، وتطوير طرق النقل، والاتصالات الليفية البصرية، والشراكة في المجالين العلمي التقني والزراعي.
كما تم إقرار مشروع ميزانية المنظمة لعام 2006 وعدد من الوثائق الخاصة بالنشاط المالي لأمانة المنظمة ومركز مكافحة الإرهاب التابع لها.وتم أيضا توقيع اتفاقية للتعاون المصرفي في إطار المنظمة.
كما تم تشكيل مجلس الأعمال التابع لمنظمة شنغهاي والذي يضم عدداً من شركات البلدان الأعضاء في المنظمة،وسيعمل على تنفيذ مشاريع في مجالات الطاقة والنقل.وتشارك أكثر من20 شركة روسية في هذا المجلس.
وأفادت مصادر دبلوماسية بأن المشاركين في الاجتماع قد بحثوا التطورات الخاصة بالبرنامج النووي الايراني، ومواقف مختلف الأطراف الدولية،وكشفت مناقشات رؤساء حكومات الدول الأعضاء عن تقارب في مواقف الدول أعضاء الحلف الأمني الآسيوي إزاء الملف الايرانى، وعدم تجاوبها مع مساعي واشنطن الهادفة إلى نقل هذا الملف إلى مجلس الأمن.
موسكو ـ مازن عباس: