سلمت كابول احد كبار مهربي المخدرات الأفغان المشتبه بأن له علاقات مع حركة «طالبان» إلى الولايات المتحدة، فيما أعلنت الحكومة الأفغانية عن مقتل سبعة مدنيين في هجوم استهدف القوات الأميركية. وقال ناطق باسم الحكومة ان مقاتلين نصبوا كمينا لقافلة عسكرية أميركية وهاجموها بالقذائف الصاروخية وان سبعة مدنيين كانوا يستقلون سيارة قريبة لقوا حتفهم، ولم تقع خسائر بين القوات الاميركية.
وقال ناطق باسم وزارة الداخلية الأفغانية يوسف ستانيزاي ان الهجوم وقع في وقت متأخر من مساء الاثنين في اقليم لوجار على الطريق السريع الرئيسي الذي يربط بين كابول والمناطق الجنوبية الشرقية. وأضاف «استشهد ستة مدنيين عزل في سيارة وأصيب ثلاثة آخرون في الهجوم الإرهابي الذي استخدمت فيه قذائف صاروخية وأسلحة صغيرة».
وقال ستانيزاي ان الهجوم كان يستهدف قافلة عسكرية أميركية مارة على الطريق مضيفا انه لم تقع خسائر بين القوات الأميركية، وتم البدء في تمشيط المنطقة لتعقب منفذي العملية. من جهة ثانية، اعلن رسميا عن تسليم احد كبار مهربي المخدرات الأفغان المشتبه بأن له علاقات مع «طالبان» إلى الولايات المتحدة ليصبح بذلك اول مواطن أفغاني يسلم إلى واشنطن.
ويتهم المشتبه به باز محمد الذي يعتبره القضاء الأميركي احد أهم مهربي المخدرات المطلوبين في العالم، بانه ادخل كميات من الهيروين إلى الولايات المتحدة ودول أخرى يفوق سعرها 25 مليون دولار. وجاء في الوثائق القضائية ان محمد كانت له علاقات وثيقة مع نظام طالبان كما يتهم بأنه يقيم علاقات مع عدد من المجموعات الإسلامية المتطرفة.
وأشارت الوثائق القضائية أيضا إلى ان المتهم يسيطر على حقول من الخشخاش في اقليم نانغرهار. ويتم تحويل إنتاجها من الأفيون إلى الهيروين في مختبرات سرية في أفغانستان وباكستان ثم يتم تهريبه إلى الولايات المتحدة. وفي حال ثبتت التهم الموجهة إليه، فقد يصدر بحق المتهم حكم بالسجن مدى الحياة.
