توعد جيش الاحتلال بتخريب حياة أهالي قرية بلعين، غرب مدينة رام الله، في الضفة الغربية ما لم يتوقفوا عن المشاركة في تظاهرات الاحتجاج الأسبوعية على الجدار الفاصل. وقال عبد الله أبو رحمة، منسق لجنة مقاومة الجدار والاستيطان في بلعين، إنّ جنود الاحتلال قاموا بتوزيع منشوراتٍ على سكان القرية موقعة باسم «جيش الدفاع الإسرائيلي» هدد فيه أن قوات الاحتلال ستحاسب الخارجين عن القانون كما ادعى المنشور.
و جاء في المنشور «إلى سكان بلعين، كل يوم جمعة ومنذ ستة أشهر يسمح الجيش الإسرائيلي للمواطنين الفلسطينيين بالقيام بتظاهرات سلمية غير عنيفة.. لكن في تظاهرة يوم الجمعة الأخيرة اكتشف الجيش أعمال تخريب في الجدار قام بها شبان من البلدة»، وأضاف : «إن جيش الاحتلال سيحاسب الخارجين على القانون، وأنه سيرد بصرامة على عمليات التخريب التي حدثت». وادعى أنّ ما أسماه»عمليات التخريب في الجدار ستخرب حياة السكان في القرية.
وقال أبو رحمة إن زعم الاحتلال بأن التظاهرات وتخريب الجدار، يخرب حياة المواطنين، باطل، والجميع يعرف الآن أن مصادرة أكثر من 2300 دونم من أراضي القرية بما يعادل 65 في المئة منها لصالح إقامة جدار الفصل العنصري هو الذي يخرب حياة المواطنين»، مضيفاً: «سرقوا أرضنا وخربوا حياتنا ودمروا مصدر العيش الأساسي في القرية بسبب الجدار».
من ناحية أخرى استنكر المفتى العام للقدس والديار الفلسطينية رئيس الهيئة الإسلامية العليا الشيخ عكرمه صبري أمس منع سلطات الاحتلال الإسرائيلي للقراء والوعاظ المصريين الموفدين الى فلسطين من قبل وزارة الأوقاف والشؤون الدينية المصرية حيث لم تمنحهم تلك السلطات التأشيرات اللازمة.
وقال إن دار الفتوى والبحوث الإسلامية كعادتها في كل عام تستقبل عددا من القراء والوعاظ المصريين الا أن سلطات الاحتلال تعرقل هذه الخطوة منذ أكثر من ثلاث سنوات بكل الوسائل والحجج والأسباب الواهية، مشيراً الى أن وفد القراء والوعاظ المصري يأتي تحديدا لإحياء أيام وليالي شهر رمضان المبارك في المسجد الأقصى المبارك ومساجد فلسطين ومساجد مدن وأراضي العام 1948.
وأكد أن خطوة سلطات الاحتلال هذه تتناقض مع حرية العبادة التي ضمنتها الشرائع.
غزة ـ «البيان» والوكالات:
