أعلن البيت الأبيض ان الرئيس الأميركي جورج بوش أجاز قبول 70 ألف لاجئ في الولايات المتحدة في السنة المالية 2006 وهو نفس السقف الذي حدد للسنة السابقة، في وقت كانت كل من باريس ومدريد تعدان مقترحات بشأن الهجرة للقمة الأوروبية.
وقال مسؤول في إدارة بوش إن العدد الفعلي للاجئين الذين قبلوا في السنة المالية 2005 التي انتهت في 30 سبتمبر الماضي كان 53813 لاجئا وهو ما يقل عن السقف المرخص به وذلك لأسباب تتعلق بقيود التمويل.
وأصدر بوش مذكرة إلى وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس تجيز قبول 20 ألف لاجئ من إفريقيا و15 ألفا من شرق آسيا و15 ألفا من أوروبا واسيا الوسطى و5 آلاف من أميركا اللاتينية والكاريبي و5 آلاف من الشرق الأدنى وجنوب آسيا و10 آلاف من أي منطقة.وقال المسؤول ان وضع اللاجئ عادة ما يمنح للأفراد الفارين من الاضطهاد السياسي.
في غضون ذلك،أعلنت وزيرة الشؤون الأوروبية الفرنسية كاترين كولونا ان الرئيس الفرنسي جاك شيراك «سيقدم سلسلة اقتراحات بالاشتراك مع رئيس الوزراء الاسباني» خوسيه لويس رودريغيز ثاباتيرو حول الهجرة غير الشرعية في القمة الأوروبية الخميس في هامبتون كورت (بريطانيا).
وجاء كلام الوزيرة كولونا خلال نقاش في الجمعية الوطنية حول المساهمة الفرنسية في ميزانية الاتحاد الأوروبي للعام 2006.وردا على سؤال لنائب من تيار الوسط حول الهجرة غير الشرعية، قالت كولونا ان «الأحداث المؤلمة التي وقعت في سبتة ومليلية تذكرنا بحقيقة غالبا ما لا نريد رؤيتها. الحقيقة هي ان رجالا ونساء على استعداد للمخاطرة بحياتهم للمجيء إلى أوروبا على أمل إيجاد مستقبل أفضل».
وأضافت «ردنا ملزم ليس فقط باسم الإنسانية ولكن باسم مصالحنا». وأوضحت «في هامبتون كورت، سيشدد رئيس الجمهورية على ضرورة الشراكة وسيقدم سلسلة اقتراحات مشتركة مع رئيس الوزراء الاسباني ثاباتيرو».