أعلن رئيس الوزراء الياباني جونيتشيرو كويزومي امس، انه يرغب في لقاء الرئيس الصيني هو جين تاو على هامش اجتماع دولي مهم الشهر المقبل رغم تلميحات من بكين الى أن زيارة كويزومي الى نصب يخلد ذكرى قتلى الحرب في طوكيو جعل ذلك صعبا.

واحتجت بكين وسول بعد أن زار كويزومي الاسبوع الماضي نصب ياسوكوني الذي يعتبروه الكثيرون في الصين وكوريا الجنوبية رمزا للماضي العسكري لليابان لانه يخلد ذكرى عسكريين متهمين بجرائم حرب الى جانب 5,2 مليون ياباني قتلوا في الحرب.

ونقلت وكالة انباء كيودو اليابانية عن وو داوي نائب وزير الخارجية الصيني قوله انه سيكون من الصعب جدا عقد قمة يابانية صينية على هامش اجتماع زعماء منتدى التعاون الاقتصادي لاسيا والمحيط الهادي «أبيك» الذي سيعقد يومي 18 و19 نوفمبر في بوسان في كوريا الجنوبية. وسئل كويزومي التعقيب على اراء بكين فقال للصحافيين في وقت لاحق في طوكيو: موقف اليابان الاساسي هو الصداقة بين الصين واليابان ولهذا فان عقد مثل هذا الاجتماع سيكون مفيدا.

وألغت بكين زيارة مزمعة لوزير الخارجية الياباني نوبوتاكا ماتشيمورا .وقالت كوريا الجنوبية ان من غير المرجح ان يعقد الرئيس روه مو هيون قمة دورية مع كويزومي في وقت لاحق من هذا العام. لكنها أعلنت الاثنين أن وزير الخارجية بان كي مون سيزور اليابان في السابع والعشرين من اكتوبر رغم قولها الاسبوع الماضي ان المناخ غير مناسب لمثل هذه الزيارة.