نفذت مجموعات «فرسان العاصفة» التابعة لحركة «فتح» الإعدام رميا بالرصاص بحق عميلين للموساد الإسرائيلي في خانيونس فجر أمس. وأعلن «أبو عنان» مسؤول مجموعات فرسان العاصفة أن مجموعته نفذت عقاباً جسدياً بحق العميلين اللذين خطفتهما الأسبوع الماضي عبر إطلاق النار عليهما من مسافة قريبة وتسليمهما لذويهما بعدها مباشرة.

وذلك بعد ثبوت تورطهما في وحل العمالة لصالح جهاز المخابرات الإسرائيلي «الشاباك» منذ العام 2003، ولضلوعهما في عمليات رصد عشوائي للمناضلين ممن يعملون في صفوف المقاومة الفلسطينية.

وأوضح «أبو عنان» أن العميلين خضعا خلال مدة خطفهما للتحقيق المكثف، حيث أدليا باعترافات تفيد أنهما سقطا في وحل العمالة بالترغيب والترهيب من خلال شخص معروف لديهم، لافتاً إلى أنه تم تكليف العميلين بشكل مباشر من قبل «الشاباك» الإسرائيلي بتتبع رجال المقاومة والإبلاغ عن تحركاتهم وتقديم معلومات أمنية عنهم.

وأكد أن قرار اتخاذ الإجراءات العقابية بحق العميلين جاء بعد اجتماع عدد من أصحاب الاختصاص في القانون الشرعي، وبحضور ذوي العميلين الذين شهدوا عملية تنفيذ العقاب واستلام أبنائهم. وأشار إلى أن مجموعته قدمت رسائل عديدة للسلطة الفلسطينية تطالبها بضرورة أخذ قضية العملاء على محمل الجد، ومحاربة هذه الظاهرة والقضاء عليها، إلا أن السلطة لم تفعل شيئاً حتى الآن.

وفي بيان توضيحي أصدرته «فرسان العاصفة» قالت: إن لديها ملفات عديدة للعملاء جاهزة على استعداد لفتحها إذا لم تقم السلطة بواجبها، مؤكداً أن الفرسان ليست معنية بالاصطدام مع أحد وأخذ القانون بيدها، ولكن مصلحة شعبنا وتخليصه من العملاء أكبر من كل الاعتبارات.

وأوضح البيان أن فرسان العاصفة سجلت بالصوت والصورة جميع الاعترافات التي أدلى بها العميلان، بالإضافة إلى تصوير عملية تنفيذ العقاب بحقهما مع تحفظها على عدم نشر الصور أو الإفصاح عن اسميهما عبر وسائل الإعلام، ووجهت العاصفة في نفس السياق رسالة إلى كل من سقطوا في شباك العمالة والخيانة والرذيلة بأن باب التوبة مفتوح للرجوع إلى صفوف شعبهم والانخراط في العمل الشريف.

غزة ـ «البيان»: