استبعدت النائب بهية الحريري شقيقة رئيس الوزراء اللبناني الشهيد رفيق الحريري وجود أية إمكانية لاستخدام الملف الفلسطيني من قبل الأجهزة الأمنية.. مؤكدة أن هذه المسألة أصبحت عملية صعبة وضعيفة للغاية.
وأشارت بهية الحريري في حديث لصحيفة «السفير» اللبنانية أمس إلى وجود بقايا من العناصر اللبنانية والفلسطينية القابلة للاستخدام والتوظيف والتفجير ويجب الانتباه لموازاة الخطوات السياسية التي يتم اتخاذها.. مؤكدة أن الملف الفلسطيني ليس ملفاً أمنياً وليس مجرد موسم عابر بل هو ملف سياسي وملف شعب مهجر من أرضه.
وأضافت أن الفترة المقبلة سيتم فيها توسيع دائرة التشاور مع العديد من القوى السياسية اللبنانية لصياغة تصور لبناني موحد إزاء التعامل مع الملف الفلسطيني.. مشيرة الى أن الخطوة التالية ستتمثل في تأمين الإجماع الفلسطيني تمهيداً لإعلان التوافقات اللبنانية والفلسطينية في مؤتمر وطني عام يجري التحضير له بهدوء حتى لا يتحول إلى مجرد منبر احتفالي خطابي كما جرت العادة.
وأوضحت الحريري أن ما حدث في حي التعمير في مخيم عين الحلوة قبل يومين يحتاج إلى وقفة.. مشيرة الى أنه ليس إشكالاً عابراً فحسب بل إنه اختراق سياسي وأمني بكل معنى الكلمة.
وقالت إن الكرة الآن في الملعب الفلسطيني وإذا انطلق الحوار وتم إغلاق ملف السلاح خارج المخيمات يمكن الدخول في مستوى مختلف من البحث السياسي من بينه فتح
مكتب لفلسطين في بيروت إذا كان متعذراً أمر السفارة قبل الانتخابات التشريعية المقبلة التي ستكرس عملياً وجود جميع الأطياف الفلسطينية في بنية السلطة الفلسطينية الجديدة وعندها يصبح موضوع السفارة أمراً توافقياً وليس خلافياً كما هو الحال اليوم.