مع تحريك ملف رئاسة الجمهورية في لبنان نشطت الحرب الإعلامية واستطلاعات الرأي المروجة لمرشح أو لآخر، وتصاعدت الردود والتوضيحات بين الأشخاص المتداولة أسماؤهم لتبوء سدة الرئاسة.
فقد سلط الموقع الالكتروني لـ «التيار الوطني الحر» الضوء على ورود اسم النائب بطرس حرب في تقرير لجنة التحقيق الدولية في اغتيال الرئيس رفيق الحريري وطرحه كبديل للرئيس لحود في اتصال جرى بين قائد جهاز الأمن والاستطلاع في القوات السورية التي كانت عاملة في لبنان العميد رستم غزالة.
وبدأ الموقع أمس استطلاعاً للرأي للتعبير عما إذا كان الرأي العام اللبناني فوجئ بعلاقة حرب بالأجهزة السورية أو لم يفاجأ. وتأتي هذه الخطوة استكمالاً للحرب الإعلامية والبيانات الصحافية بين حرب والتيار منذ الانتخابات النيابية الأخيرة. ورد حرب أمس على حملة «التيار» وقال في حديث لـ «المؤسسة اللبنانية للإرسال» «يحاولون الاضرار بسمعتي وموقفي السياسي».
وبعد عقد حرب مؤتمراً صحافياً، أول من أمس نصح فيه الرئيس اميل لحود بالاستقالة وطرح أفكاراً وضعت في خانة عناوين برنامج رئاسي، ردت أوساط القصر الجمهوري على حرب بالقول «ان عيونه على الرئاسة وليس قلبه».
بيروت ـ «البيان»