خيّم الهدوء أمس على كل من مخيم عين الحلوة في صيدا (جنوب لبنان) ومنطقة التعمير المجاورة له، بعد اشتباكات أوقعت خمسة جرحى في صفوف كلٍّ من تنظيم «جند الشام» وعناصر تابعة لـ «التنظيم الشعبي الناصري».
وأكدت مصادر مطلعة لـ «البيان» أن الاشتباكات بين الطرفين اندلعت على خلفية حادث فردي واستعملت فيها الأسلحة الرشاشة والصاروخية أوقف حاجز الجيش اللبناني السير باتجاه حي التعمير خوفاً من وقوع مزيد من الإصابات. ونفت مصادر في منظمة التحرير الفلسطينية علاقتها بالحادث من قريب أو بعيد، مشيرة إلى «أن الحادث يسعى لتوريط المنظمة بحوادث أمنية تسيء إلى أهالي مخيم عين الحلوة والتعمير على حد سواء».
ووصف أحد السياسيين الصيداويين ما حصل بأنه اشتباك بين عناصر مرتبطة بأجهزة أمنية ترمي إلى توتير الأجواء حول مخيم عين الحلوة، في اللحظة التي تدور فيها مباحثات بين السلطة الفلسطينية والسلطة اللبنانية لسحب الأسلحة الموجودة خارج المخيمات وتنظيمها في الداخل.
بيروت ـ «البيان»:
