زادت واشنطن من دعمها لأوكرانيا من اجل الانضمام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) مشيرة إلى التقدم الذي أحرزته تلك الجمهورية السوفييتية السابقة في مجال الإصلاح السياسي والعسكري.
وصرح مسؤولون دفاعيون أميركيون يحضرون مؤتمرا للحلف في ليتوانيا أنه على الرغم من أنه لا يزال أمام أوكرانيا طريق طويل على درب الإصلاح ويتعين عليها الوفاء بمعايير الانضمام إلى الحلف فهناك تأييد كامل من واشنطن لانضمامها.
وقال وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد في مؤتمر صحافي «تم إحراز تقدم بشأن الإصلاح ونحن نشجعه ومستعدون للمساعدة بطرق مختلفة».
وتتطلع أوكرانيا إلى الانضمام إلى «الناتو» بحلول عام 2008 خلال اجتماع قمة للحلف من المقرر مبدئياً عقدها في ذلك الوقت. وامتنع رامسفيلد عن تحديد موعد لاحتمال انضمام أوكرانيا للحلف وقال: «هذا قرار يتخذه حلف شمال الأطلسي». وأبلغ مسؤول أميركي كبير وكالة «رويترز» أن رامسفيلد وصل إلى ليتوانيا، قبل يوم كامل من الموعد المقرر لوصوله، للمساعدة في تأكيد دعمه لأوكرانيا مع وزراء الدفاع الأوروبيين.
وتتناقض هذه الرسالة من الجانب الأميركي مع الرسالة الأكثر تروياً التي صدرت في الآونة الأخيرة عن أوروبا وتعطي دعماً واضحاً لطموحات أوكرانيا. وبعد الحماس الذي فجرته الثورة البرتقالية في العام الماضي والتي ألغت انتخابات مزورة وجعلت الرئيس الديمقراطي المؤيد للغرب فيكتور يوشتشينكو يصل إلى السلطة شعرت أوروبا بإحباط إزاء التقدم البطيء لدعاة الإصلاح نحو الإصلاح وتوطيد سيادة القانون.

