أعلن الاتحاد الإفريقي ان الحكومة السودانية سمحت بإدخال 35 مدرعة من المدرعات الكندية البالغ عددها 105 مدرعات للمساهمة في تعزيز الأمن والاستقرار في إقليم دارفور. وأكد نورالدين الكازني الناطق الرسمي باسم الاتحاد الإفريقي في تصريحات أمس في الخرطوم ان هناك حاجة ملحة لاستكمال العتاد المطلوب للقوات الإفريقية.
وقال: «نحن بحاجة إلى وسائل لوجستية لتأمين المساعدات في ولايات دارفور»، ووصف قرار الحكومة السودانية السماح بدخول المدرعات بأنه أمر ايجابي. وأضاف أن هناك مشاورات مكثفة تدور بين الاتحاد الإفريقي ومجلس الأمن لإعداد تقرير مفصل يحوى تقييما للأوضاع بولايات دارفور.
وعلى الصعيد الميداني اتهمت مصادر حكومية متمردي دارفور بنهب أربع شاحنات محملة بمواد إغاثة تقدر قيمتها بمئة مليون دينار (الدولار يساوي 250 ديناراً) قادمة من مدينة أم درمان في طريقها إلى مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور كما استولت على اثني عشر مليون دينار.وذكرت مصادر سودانية أمس أن سائقي الشاحنات أبلغوا الاتحاد الإفريقي بملابسات حادث الاعتداء.
من جانب آخر دعا المستشار الإعلامي للرئيس السوداني محجوب فضل المجتمع الدولي والمنظمات العاملة إلى ممارسة الضغط على الحركات المسلحة في إقليم دارفور لإعادتها إلى جادة الصواب ورفع المعاناة عن أهالي الإقليم. وأشار المسؤول السوداني في حديث إذاعي إلى ان الجولة السادسة من مفاوضات أبوجا قد انتهت بالحصول على الحد الأدنى، معربا عن الأمل في ان تحقق الجولة المقبلة المزيد من النتائج الايجابية.وأشاد بالدور الذي تقوم به الإدارة الأميركية في حل أزمة دارفور.
وأوضح ان ايجابية الدور الأميركي تظهر من خلال رفع التمثيل الدبلوماسي الأميركي ومباحثات مساعدة وزيرة الخارجية الأميركية للشؤون الإفريقية مع المسؤولين السودانيين.