حدّد المحافظون البولنديون السبت المقبل موعداً مستهدفاً لتشكيل الحكومة مع حلفائهم الداعمين لقطاع الأعمال، وذلك بعد فوز مرشحهم بمنصب الرئاسة في حين هبطت العملة البولندية وسط مخاوف من أن يسير الإصلاح المالي وإصلاحات السوق بخطى بطيئة.
وكان رئيس بلدية وارسو المحافظ ليخ كاجينسكي فاز على نصير السوق الحرة دونالد تاسك في جولة الإعادة للانتخابات الرئاسية الأحد بعد أن بنى حملته الانتخابية على وعد باقتلاع الفساد ودعم الرعاية الاجتماعية في بولندا، عضو الاتحاد الأوروبي الجديد.
وهبط «الزلوتي» (العملة البولندية) أمس مثلما كان متوقعاً ليعكس مخاوف السوق من أن يخل فوز كاجينسكي بالتوازن لمصلحة حزب تساوره شكوك في جدوى الإصلاح الجذري في الأسواق والإصلاح المالي ومزايا تبني اليورو كعملة رسمية للبلاد سريعاً.
وقال كاجينسكي إن بولندا قد تجري استفتاء بخصوص اليورو في عام 2010 وهو العام الذي كانت الحكومة اليسارية قد حددته هدفاً للانضمام لمنطقة العملة الأوروبية الموحدة.
وهبط الزلوتي 7,0% أمام اليورو بينما هبط 4,1% أمام الدولار. وقال محللون إن التقدم في مفاوضات الائتلاف سيوقف حدوث هبوط أكبر. وقال مسؤولون إن حملة انتخابات الرئاسة تسببت في تعثر محادثات تشكيل حكومة جديدة بين الحزبين الرئيسيين في البلاد.