أظهرت نتائج فرز 75 في المئة من الأصوات في الاستفتاء الذي جرى اول من أمس في البرازيل على مقترح بحظر بيع الأسلحة النارية هناك أن البرازيليين اختاروا التصويت بالسلب. ونقلت صحيفة «فولها دي ساو باولو» عن لجنة الانتخابات المركزية قولها إن نسبة ساحقة بلغت 65 في المئة من النتائج الأولية قالت «لا » للسؤال عما إذا كان يجب حظر تجارة الأسلحة والذخيرة في البرازيل.

وقالت نسبة 35 في المئة فقط «نعم». ويعد هذا الاستفتاء الأول من نوعه على هذا الموضوع. ويؤيد الرئيس لويز إيناسيو لولا دا سيلفا الذي وقف وراء إجراء للرقابة على الاسلحة صدر في عام 2003 هذا الاجراء وسانده مشاهير النجوم والمغنيين وكذلك الكنيسة الكاثوليكية الرومانية.

وقال المزارعون وآخرون معارضون للاجراء إنهم قلقون بشأن الدفاع عن أنفسهم ضد الجريمة المتفشية كما أن هؤلاء المجرمين نادرا ما يحصلون على أسلحتهم بشكل قانوني. وكانت حجتهم قوية بدرجة تكفي لتحويل رأي 80 في المئة من 122 مليون ناخب مؤيد للإجراء في يوليو الماضي.

ويذكر أن حالة وفاة بالأسلحة النارية تقع كل 15 دقيقة في البرازيل الواقعة في قارة أميركا الجنوبية. وطبقا لإحصائية أخيرة لليونسكو تأتي البرازيل بنسبة 71. 21 حالة وفاة بالأسلحة النارية بين كل 10 آلاف شخص في المرتبة الثانية في العالم بعد فنزويلا التي يبلغ المعدل فيها 30. 34.