طالب الرئيس الفلبيني المخلوع جوزيف استرادا الذي ينتظر محاكمته بتهم فساد كبيرة أمس الرئيسة الحالية للبلاد جلوريا ماكاباجال آرويو بالاستقالة بشأن مزاعم عن تزوير الانتخابات. وفي إعلانات مدفوعة الاجر نشرت في صحف كبرى قال استرادا إنه في الوقت الذي يتطلب فيه الموقف اليوم تضحية من كل القطاعات فإن المعارضة لديها القليل الذي تقدمه لانها لا تمتلك السلطة ولا المنصب.

واضاف «إن زعماء اليوم الذين يمتلكون السلطة والمنصب هم الذين يجب أن يوجهوا الدعوة ويرفعوا المعاناة عن كاهل الشعب الفلبيني». وأوضح أن أرويو والقادة الوطنيين الاخرين يمكن أن يظهروا «عظمة القيادة» من خلال تقديم «تلك التضحية الكبرى من خلال التخلي عن كل ما يعتقدون إنه ملك لهم».