تتصدر قضايا الأمن الإقليمية والمحلية جدول أعمال زعماء دول جنوب المحيط الهادي الذين يبدأون اجتماع قمة اليوم الثلاثاء في مدينة بورت مورزبي عاصمة بابوا غينيا الجديدة، والتي زادت فيها معدلات جرائم القتل والاغتصاب إلى ثلاثة أمثال ما هي عليه هذا العام.
ويتراوح أعضاء منتدى الهادي بين استراليا التي يبلغ عدد سكانها 20 مليون نسمة ودولة نيو الصغيرة التي يقل عدد سكانها عن ألفي نسمة.ومع استبعاد استراليا ونيوزيلندا تشكل دول المحيط الهادي الصغيرة أكثر من 500 جزيرة مأهولة تغطى 30 مليون كيلومتر مربع ويتحدث سكانها أكثر من ألف لغة. ولاحق عدم الاستقرار كثيرا من هذه الدول في السنوات الأخيرة. وشهدت فيجي وحدها ثلاثة انقلابات وتمردا عسكريا واحدا منذ عام 1987.
وسيطلب من الزعماء خلال هذه القمة الموافقة على «خطة الهادي» التي تسعى إلى تبني تعاون إقليمي خلال السنوات العشر المقبلة في مجالات مثل الأمن والطيران والتجارة.وتخشى استراليا ان يوفر عدم الاستقرار في الجزر الواقعة جنوب المحيط الهادي ملاذا للجماعات الإرهابية على اعتابها.