أظهرت دراسة تزايد التهديدات للشخصيات العامة الهولندية بشكل كبير منذ اغتيال الزعيم الشعبي المناهض للهجرة بيم فورتين في عام 2002 وان من المرجح بشكل اكبر رضوخ الضحايا لهذه التهديدات. وقالت الدراسة التي أعدها معهد فيلي بومبي في جامعة اوتريخت إن هذه التهديدات أصبحت تؤخذ بشكل جدي اكبر منذ أن قتل احد المدافعين عن حقوق الحيوان فورتين وبعد أن قتل إسلامي متشدد المخرج السينمائي ثيو فان غوخ العام الماضي.
وأضافت «توجد علامات على تزايد عدد وجدية التهديدات الموجهة لممثلي المهن المختلفة. يوجد بالتأكيد زيادة مفاجئة جدا منذ عام 2002 وخاصة في هولندا». ولم توضح الدراسة مصدر هذه التهديدات أو سبب تزايد عددها. وكان المسؤولون الحكوميون والساسة ورجال الشرطة والصحافيون والمحامون من بين الجماعات المستهدفة وقد سهل البريد الالكتروني على الناس إرسال مثل هذه التهديدات.
وعززت إجراءات الأمن عند البرلمان الهولندي وعلى الشخصيات العامة البارزة بعد العثور على رسالة تهديد على جثة فان غوخ واختبأ سياسيان بارزان بعد توجيه انتقادات للإسلام الراديكالي منذ أشهر عدة. وقال التقرير «ما يثير القلق هو ميل الضحايا.. للاستسلام للتهديدات وعلى سبيل المثال من خلال فرض رقابة ذاتية أو الاستقالة أو عدم تنفيذ إجراءات معينة أو الرضوخ للطلبات بطرق أخرى».
وفي وقت سابق من الشهر الجاري اعتقلت الشرطة الهولندية سبعة إسلاميين متشددين للاشتباه بتخطيطهم لهجمات ضد ساسة ومبان حكومية.