قررت إندونيسيا تعزيز الإجراءات الأمنية في أنحاء البلاد لضمان الأمن للذين يقضون العطلات بمناسبة عيد الفطر، في ظل استمرار جهود البحث عن المشتبهين بتنفيذ انفجارات بالي الثلاثة في الأول من أكتوبر الجاري، التي أسفرت عن مقتل 23 شخصا، في وقت أكمل الجيش الاندونيسي المرحلة الثانية من سحب قواته من إقليم أتشيه.

وقال البريغادير جنرال سوناركو القائد فى الجيش الاندونيسي إنه فضلا عن 33 ألف ضابط سيدعم التعزيزات 20 مروحية و20 سفينة و560 دورية بالسيارات سيبدأ عملها اعتبارا من غد الأربعاء المقبل ويستمر حتى الحادي عشر من نوفمبر. ويعتقد بأن 9. 16 مليون شخص سيتوجهون إلى مساقط رؤوسهم في مختلف أنحاء البلاد للقاء أقاربهم ابتهاجا بعطلة عيد الفطر. ورغم أن العيد سيبدأ في الثالث من نوفمبر المقبل إلا أنه يعتقد بأن توافد الزوار سيبدأ في وقت لاحق من الاسبوع الجاري.

في موازاة ذلك أكمل الجيش اندونيسي أمس الاثنين المرحلة الثانية من خطة من أربع مراحل لانسحاب قواته من إقليم أتشيه في إطار اتفاق سلام تاريخي يهدف لإنهاء عقود من التمرد في الإقليم الذي دمرته موجات المد العاتية العام الماضي. وقال الميجر هاري احد المسؤولين العسكريين من أتشيه قبل بدء العملية: سنلبي اليوم بمشيئة الله التزامنا برحيل الجنود من أتشيه حسب الموعد المستهدف.