لا تستغرب وأنت تدخل أي منطقة سكنية في الكويت لمرأى لافتات موسمية تظهر فى شهر رمضان المبارك يبارك فيها صاحب اللافتة المواطنين بحلول شهر رمضان المبارك وتستمر اللوحة عند مداخل المنطقة حتى آخر يوم من الشهر الكريم لتزال بعد إعلان وزارة العدل إن غدا أول أيام العيد السعيد حتى تتغير اللافتات وتركب لافتات أخرى فيها «عيدكم مبارك» واسعد الله أيامكم «وتقبل الله طاعتكم».

وزراء سابقون مثل الدكتور سعد بن طفله وزير الإعلام الأسبق وضع لافتة في منطقه مشرف وبيان وهى الدائرة الانتخابية التى ينوي خوض الانتخابات المقبلة فيها لمجلس الأمة عام 2007، وفى الدائرة الانتخابية التاسعة السرة العديلية والجابرية وضع النائب الحالي جمال العمر لافتة يبارك لأهالي الدائرة ووضع تحت أسمة الموقع الكتروني.

إما قائمة الجميع الانتخابية للجمعيات التعاونية فنافسوا النواب والوزراء ووضعوا لوحاتهم الانتخابية يهنئون الصائمين لوجه الصوت الانتخابي . ويقول عبد الله الجاسم من أهالي المناطق السكنية إن هذه اللافتات فيها مصلحة انتخابية وإنها ليست لوجه الله تعالى ولا يحصل صاحبها على ثواب لأنة يرغب ان يرشح نفسه وبالتالي فهذه دعاية مجانية له وإنهم يستغلون المناسبات من اجل كسب ودنا ونحن نعرفهم وهؤلاء الموسميين مكشوفون.

ويقول عبد الكريم العنزى: اضحك من هذه اللافتات التي تهنئنا بشهر رمضان أو العيد ويتساءل: لكن أين الذين سقطوا في الانتخابات الماضية لماذا لا يهنئوننا مضيفا ان تكلفة اللوحة لا تتجاوز عشرة دنانير وهذا ارخص بكثير من الإعلان في الصحف.

أما الكويتية أم محمد فتقول بأنها تتضايق من هذه اللافتات الرمضانية ووصفتها «بالبايخة» وقالت إنها تسبب الحوادث لنا لأنها تحجب الرؤية حيث وضعت بطريقة تسبب الحوادث وطالب الإدارة العامة للمرور بإزالتها رحمة بالناس، مشيرة إلى ان هؤلاء الذين يهنئون الرجال فقط كأنهم لا يعرفون بأننا نستطيع ان نصوت في الانتخابات المقبلة.

الكويت ـ حسين عبد الرحمن: