أعلنت السلطات الأمنية السعودية أن الانفجار الذي حدث في مزرعة في نجران جنوب البلاد نتج عن قذيفة صاروخية أطلقت من داخل الأراضي اليمنية وإن هناك تعاونا وتنسيقا مستمرين مع السلطات اليمنية للتوصل إلى حقيقته في وقت قريب.
وقال مسؤول أمني رفيع المستوى في محافظة نجران جنوب السعودية في تصريح صحافي أمس إن تحقيقا مشتركا مع السلطات اليمنية يتم إجراؤه للكشف عن مصدر القذيفة التي وجدت في نجران قبل يومين. وأضاف أن الانفجار جاء نتيجة إطلاق صاروخ من راجمة صواريخ أو منصة إطلاق مستبعدا ما ذهبت إليه بعض وسائل الإعلام كونه نيزكا، أو ما شابه ذلك.
وقال المصدر إن المقذوف أطلق من على مسافة تجاوزت ال25 كيلومتراً من داخل الحدود اليمنية، مشيراً إلى أنه حتى الآن لم يعرف مدبري العمل كما انه لم تحدث اى خسائر جراء إطلاقه سواء بشرية او مادية.
من جهة أخرى، صرح الناطق الأمني في وزارة الداخلية السعودية اللواء منصور التركى بأنه لا صحة لما تردد عن إطلاق سراح تائبين من مخططي التفجيرات والأعمال الإرهابية بالبلاد موضحا بأنه يتم إطلاق سراح الذين استوفيت بحقهم الإجراءات النظامية.
وأشار في تصريح أمس إلى أن بعضاً ممن أطلق سراحهم سبق لهم التأثر ببعض الأفكار المنحرفة حيث تم عرضهم على لجان المناصحة الشرعية في كل مناطق المملكة وثبت لديهم عدم سلامة تلك الأفكار وأظهروا قناعتهم بذلك وأطلق سراحهم بعد إطلاع أسرهم على حقيقة وضعهم وتكفلهم برعايتهم.
وكانت صحيفة «عكاظ» السعودية أعلنت أول من أمس انه تم إطلاق سراح عدد من الموقوفين في قضايا التفجيرات الإرهابية كما سيطلق عدد آخر بعد انقضاء مدة الأحكام القضائية وذلك بعد إعلان توبتهم وندمهم على ما اقترفوه بحق الوطن والمواطنين. وحسب الإحصاءات السعودية فقد قتل 90 مدنيا على الأقل و47 من رجال الأمن و121 مسلحا في أعمال العنف التي نفذها مسلحون إسلاميون في السعودية وكذلك في العمليات التي تنفذها السلطات للقضاء على الإرهاب.