أعلنت الشرطة البريطانية مقتل رجل طعنا بالسكين وجرح خمسة أشخاص آخرين بينهم شرطي في أعمال عنف جرت بين الجاليات السوداء والآسيوية في برمنغهام ثاني مدن بريطانيا وسط انجلترا بعد معلومات عن اغتصاب فتاة سوداء.

وقالت الشرطة ان رجلا اسود توفي في المستشفى متأثرا بجروح سببتها طعنات سكين وادخل ثلاثة أشخاص آخرون المستشفى لإصابات من النوع نفسه. وجرح شرطي في ساقه وشخص آخر بالرصاص لكنهما لا يواجهان أي خطر.

وقال شهود عيان ان الرجل الذي توفي يبلغ من العمر حوالي عشرين عاما لكن الشرطة لم تؤكد هذه المعلومات. وقال عدد من الشهود العيان ان اغتصاب فتاة تبلغ من العمر 14 عاما أدى إلى توتر كبير بين جاليات السود والمنحدرين من جنوب آسيا في حي لوزلز.

وأوضحت انديا موراي التي تملك حانة في الحي لتلفزيون «هيئة الإذاعة البريطانية» (بي بي سي) ان الذين قاموا باغتصاب الفتاة هم رجال ينحدرون من جنوب آسيا إلا ان المسؤول في الشرطة ديفيد شو صرح في مؤتمر صحافي انه «ليس هناك اي دليل» على ان الفتاة تعرضت لاعتداء جنسي خطير»، موضحا ان الفتاة لم تتقدم ورغم النداءات التي وجهتها الشرطة، لرفع شكوى خوفا من أبعادها لأنها تقيم بطريقة غير قانونية.

واندلعت المواجهات بعد اجتماع عام عقد في كنيسة بين أفراد من الجاليتين الإفريقية الكاريبية والآسيوية بهدف تهدئة النفوس.

وخلال الاجتماع أعلنت الشرطة اعتقال خمسة أشخاص في إطار التحقيق في اغتصاب الفتاة، حسبما ذكرت محطة «سكاي نيوز».وذكرت صحيفة «صنداي تايمز» ان مجموعة تضم حوالي ثلاثين شابا من جنوب آسيا بدأوا يرشقون المجتمعين الذين كان عددهم يبلغ حوالي 300 في الكنيسة قبل ان يتحول الاحتجاج إلى أعمال عنف وشغب.