ضرب زلزال شرق أفغانستان أمس ما أدى إلى مقتل خمسة أشخاص على الأقل وجرح ستة آخرين. وصرح ناطق باسم وزارة الدفاع الأفغانية الجنرال محمد ظاهر العظيمي ان الزلزال الذي لم تحدد قوته بدقة ضرب ولاية بكتيكا، مشيرا إلى أن حجم الأضرار لم يعرف بعد، وأن الجيش الوطني انتشر في المنطقة لمساعدة سكانها».
وفي باكستان، أعلن مسؤول في مركز الأرصاد الجوية ان هزتين ارتداديتين ضربتا المناطق التي دمرها زلزال في الثامن من أكتوبر لكن من دون أن تؤديا إلى ضحايا. وقال عالم الزلازل اشتياق احمد لوكالة «فرانس برس» ان سكان مدينة مانسيرا شمال باكستان شعروا بهزة اولى تبلغ قوتها 9. 4 درجات على مقياس ريختر.
يذكر ان اكثر من 700 هزة ارتدادية سجلت في باكستان بعد الزلزال الذي بلغت قوته 6. 7 درجات في الثامن من أكتوبر واسفر عن سقوط نحو 53 ألف قتيل وأكثر من 75 الف جريح. بينما أصبح حوالى ثلاثة ملايين شخص بلا مأوى منذ ذلك الحين، وتحولت مدينة مانسيرا إلى ملجأ لآلاف الأشخاص الذين فروا من الجبال المجاورة ومن مدينة بالاكوت، التي دمرها الزلزال.
في غضون ذلك، أعلن مسؤول كبير في وزارة الصحة الباكستانية عن إنشاء شبكة للإنذار المبكر والاستجابة لتحديد أي تفش للأمراض في المناطق التي ضربها الزلزال في البلاد وتحديد طرق التعامل معه. وقال المدير العام لوزارة الصحة الباكستانية محمد إسلام: «ثمة مخاطر رغم أنه لم يجر بعد اكتشاف أي تفش للأمراض على نطاق واسع».
وطورت وزارة الصحة ذلك النظام بمساعدة منظمة الصحة العالمية التي أرسلت مسؤولي مراقبة مدربين إلى المناطق المتضررة للتفتيش على شبكات المياه والصرف الصحي والتحقق من جودة الغذاء. كما أعلن المدير العام للمؤازرة محمد إسلام أن الوزارة طعمت ثلاثة آلاف طفل ضد الحصبة ووزعت عقاقير تحتوي على فيتامين (أ) في مدينة مظفر آباد عاصمة الشطر الباكستاني من كشمير أكثر المناطق تضررا من الزلزال.
يأتي ذلك فيما ذكر مسؤولون باكستانيون أن 34 من الفرق الطبية الدولية تساعد وزارة الصحة في تشغيل 17 مستشفى ميدانيا في المناطق المنكوبة. وكانت الهند عرضت على باكستان السبت فتح مراكز للإغاثة وإعادة التأهيل في ثلاث نقاط على طول الحدود بين البلدين لمساعدة الشطر الباكستاني في كشمير للتغلب على آثار الزلزال.