ذكرت تقارير صحافية ان تنافسا يدور الآن بين نائب رئيس الجمعية الوطنية (البرلمان) حسين الشهرستاني والقيادي في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية علي الدباغ لارتداء عباءة المرجعية الدينية في الانتخابات البرلمانية المقبل.

وقالت شبكة «النجف» الالكترونية، المقربة من «المجلس الأعلى للثورة الإسلامية» برئاسة عبد العزيز الحكيم، ان التقارير القادمة من بعض المحافظات العراقية تشير الى قيام بعض وكلاء ومعتمدي المرجعية الدينية بأنشطة تتعلق بتنظيم القوائم الانتخابية ، بما يتعارض صراحة مع التوجيهات التي صدرت عن المرجعية بضرورة امتناع الوكلاء والمعتمدين عن التدخل في تنظيم تلك القوائم.

وقال تقرير من البصرة إن علي عبد الحكيم وكيل المرجع الشيعي البارز علي السيستاني في المدينة يتبنى صراحة احد التنظيمات الحزبية المسجلة حديثا ( لم يعلن اسمه حتى الآن ) لخوض الانتخابات في البصرة، وان ابن أخيه صفاء الصافي يتحرك لجمع الأنصار لهذا الحزب بالتنسيق مع حسين الشهرستاني «صهر السيستاني»، والادعاء بان المرجعية الدينية تؤيد هذا الحزب، مستفيدين من كون الاثنين كانا في اللجنة التي شكلتها المرجعية الدينية في الانتخابات الماضية، والتي انتهت مهمتها بعد الانتخابات.

وأفادت تقارير من محافظة صلاح الدين أن الشيخ تحسين العبيدي معتمد السيد السيستاني ووكيل آية الله السيد محمد سعيد الحكيم في مدينة بلد في محافظة صلاح الدين، جمع الناس قبل عدة أيام في الجامع الكبير للمدينة وطلب منهم أن يعطوا أصواتهم لأحد الكيانات السياسية التي يرأسها علي الدباغ، والتي شكلها بعد اختلافه مع الشهرسناني.

وذكر الشيخ العبيدي صراحة اسم إحدى النساء اللاتي انضممن إلى حزب الدباغ الذي يحمل اسم حزب الكتل الثقافية، مما يعد إشارة واضحة إلى إن المرجعية الدينية تؤيد المرشحة المذكورة، وهو أمر عليه الكثير من الملاحظات.

جدير بالذكر أن كتلة «الائتلاف العراقي الموحد» الشيعية ذات الغالبية البرلمانية حالياً تواجه انشقاقات عدة، في مقدمتها كتلة عبد العزيز الحكيم، الذي انفصل عنه نائبه، ونائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي الذي أعلنت المفوضية العليا للانتحابات انه شكّل تنظيما باسم «العدالة» لأن اسم «المجلس الأعلى للثورة الإسلامية» لم يعد مناسبا في المرحلة الحالية.

ويتردد أن مصادر أميركية سبق ان طلبت من الحكيم تغيير اسم المجلس. كما انشق عن الائتلاف احمد الجلبي في اتجاه استقطاب الشيعة العلمانيين، بينما يتجه الناطق باسم رئيس الوزراء ليث كبة لتزعم كتلة أخرى مستقلة عن حزب الدعوة تحت شعار انه لم يأت الى العراق مع الاحتلال، وإنما «بعد تسلم السيادة».

بغداد ـ «البيان»: