جددت تونس، التي تواجه انتقادات من جماعات حقوقية بانتهاك حقوق الإنسان قبل نحو شهر من احتضانها قمة عالمية للانترنت والمعلومات، تأكيدها احترام حقوق الإنسان في أول رد فعل للمسؤول الأول في البلاد على هذه المسألة التي أثارت جدلا واسعا.
ويأتي هذا الرد النادر للرئيس التونسي زين العابدين بن علي بعد أربعة أيام من بدء ثمانية معارضين تونسيين إضراباً مفتوحاً عن الطعام للمطالبة بإطلاق الحريات والسماح للمنظمات الحقوقية بالعمل بحرية كاملة.
وقال الرئيس التونسي في خطاب ألقاه أول من أمس «إني أؤكد أن تونس التغيير هي دولة القانون والمؤسسات». وفند بن علي الاتهامات الموجهة لبلاده معتبرا أنها تشويش على قمة المعلومات. ودفع الرئيس التونسي من جديد باحترام بلاده للعمل الحقوقي معتبرا أن ما يعرف بأزمة الرابطة هو شأن داخلي.
وأضاف « لمسنا في الفترة الماضية لدى بعض الأطراف في الخارج...عدم إلمام بالمعطيات الحقيقية حول موضوع الرابطة، الذي استغلته بعض الأطراف المناوئة لبث مغالطات بشأنه، ان الرابطة مكسب وطني نحرص باستمرار على المحافظة عليه وان الوضع الحالي لهذه المنظمة هو نتيجة خلاف داخلي بحت بين أطراف تنتمي كلها للرابطة».