منذ أن أصبحت قرية «بلعين» الواقعة غربي مدينة رام الله ساحة مواجهة بين جنود الاحتلال الإسرائيلي والمتظاهرين الفلسطينيين المعارضين لانتهاكات جدار الفصل العنصري، سعت قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى تحويل «بلعين» لحقل تجارب للأسلحة المتطورة الجديدة لقمعهم.
وتم الكشف عن نوع جديد من الرصاص يدعى «كيس الفاصوليا»، لتفريق المتظاهرين والتي من الممكن إطلاقها من بندقية عادية أو من بندقية صيد أو قاذفة قنابل مسيلة للدموع. وأصيب متظاهر يدعى هشام خطيب من سكان بلعين، وقال المتظاهرون إنّ خطيب أصيب بسلاح جديد غير مألوف ووجد المتظاهرون بعد إصابة خطيب في المكان كيسًا صغيرًا تملؤه الحبات البلاستيكية التي تبين أنها السلاح الجديد المستعمل ضدهم.
وكشفت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية عن أنّ هذه الرصاصات تنتج في الولايات المتحدة في شركة «كومباند تاكتيكل سيستمز» ويعود الاسم كما تقول الشركة الى الشبه بين اكياس العيارات وبين الرزم القديمة للفاصوليا، التي كانت تجمع في اكياس مشابهة. وتسبب الرصاصة حسب مصادر طبية، إصابة قوية جدًا للمتظاهر من دون أن تخترق جسده. لكن ضررها أكبر من تلك التي تخترق.
واعدّت لإطلاقها من مكان قريب من سبعة إلى خمسين مترًا. وحذّر صانعوها من أنّ إطلاقها من مكان قريب إلى الرقبة أو الرأس أو أماكن حساسّة في الجسم هي إصابة مميتة. كما قام الاحتلال بتطوير رجل آلي يواجه المتظاهرين ويطلق النار عليهم بدلاً من الجنود، وإطلاق ما يسمى برصاص «الفلفل»، على المتظاهرين وهو عبارة عن قطعة بلاستيكية شفافة تطلق عن طريق ضغط الهواء وتنشر في طريقها مواد كيماوية تسبب دوخة للمتظاهرين وحرقة في بطونهم. وإطلاق «الرصاص الأزرق» الذي يطلقه حرس الحدود ولم يعرف حتى الآن كيف يعمل.
فراس الخطيب ـ «البيان»: