كشفت مصادر إسرائيلية عن وثيقة سرية تم الحصول عليها من داخل مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون تتعلق بحملة الاعتقالات التي تجريها قوات الاحتلال في محافظات الضفة الغربية حاليا والهادفة إلى خلق حرب داخلية فلسطينية وتأجيج الصراع الداخلي الفلسطيني.

واعتقل الجيش الإسرائيلي 23 فلسطينيا معظمهم أعضاء او أنصار لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) ليل السبت الأحد في الخليل جنوب الضفة. وكان الجيش اعتقل 15 فلسطينياً ليل الجمعة السبت في الضفة، 11 منهم متهمون بالانتماء لحركة «حماس»، وقال مصدر إسرائيلي حينها انه تم العثور خلال عملية مداهمة على عشرة كيلوغرامات من المتفجرات بالإضافة إلى قنبلة يدوية في منزل احد المشتبه بهم.

وكشفت مصادر إسرائيلية عن وثيقة سرية تتضمن قوائم لأسماء مواطنين فلسطينيين يتم وسيتم اعتقالهم من محافظات الضفة، كما تشير الوثيقة ان هذه القوائم يتم تجهيزها تباعا من قبل العملاء وجهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، كما تؤكد الوثيقة أن هدفها الأساسي هو دفع حركة المقاومة الإسلامية «حماس» إلى التحول إلى حزب سياسي والعمل على خلق فتنه داخلية وحرب داخلية فلسطينية وتأجيج الصراع الداخلي الفلسطيني.

من ناحيتها طالبت «حماس» على لسان القيادي في الضفة الشيخ ياسر منصور الفصائل الفلسطينية والسلطة الفلسطينية بوجوب الوقوف صفا واحدا في وجه التصريحات الإسرائيلية المطالبة بمنع الحركة من المشاركة في الانتخابات التشريعية. وأشار منصور إلى ان «حماس» كلها حركة مقاومة معتدلة وليس هناك معتدلون وغير معتدلين في الحركة مجددا رفض اتهام البعض للحركة على أنها حركة متشددة. وجدد التأكيد على أن «حماس» ستشارك في الانتخابات التشريعية والبلدية.

غزة ـ «البيان» والوكالات: