امتدح وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد «الشجاعة السياسية والشجاعة الشخصية» لمنغوليا وقواتها المنتشرة في العراق وأفغانستان، وقال لتجمع من 180 من قدامى المحاربين الذين ذهبوا إلى العراق وأفغانستان: «لقد تحركت بلدكم وانضمت إلى تحالف عالمي لبلدان مشاركة في الحرب على الإرهاب.. لقد ساهمتم في إحداث تحسن مهم على حياة مواطني هذين البلدين» ويوجد لمنغوليا 131 جنديا في العراق يقومون بعمليات أمنية وطبية إلى جانب 15 جنديا في أفغانستان يقومون بتدريب قوات محلية.
وفي شأن العلاقات الأمنية البالغ عمرها 10 سنوات بين منغوليا والولايات المتحدة قال مسؤول كبير بوزارة الدفاع الأميركية إنه «بسبب موقعهم بين روسيا والصين.. قرروا ان ديمقراطيتهم واستقرارهم ومستقبلهم يرتبط إلى حد كبير بالعلاقات التي يمكن ان يكونوها».
وأضاف المسؤول ان ستة من مشاة البحرية الأميركية وضابطا بالجيش أرسلوا إلى منغوليا لتدريب قوات منغولية للوصول الى هدفهم على المدى الطويل ليصبحوا قوة حفظ سلام على مستوى عالمي، وأوضح أن الولايات المتحدة خصصت 18 مليون دولار من ميزانيتها لعام 2005 للمساعدة في تدريب قوات منغولية على مهام حفظ سلام.
وفي توقف لفترة وجيزة في العاصمة المنغولية أولان باتور في المحطة الثالثة في جولة شملت أيضا الصين وكوريا الجنوبية رحب حراس يرتدون أزياء تاريخية برامسفيلد الذي تلقى أيضا حصانا بريا كهدية من وزير الدفاع تسيرينخو شارافدورج، بينما ألغى خططا لزيارة أوزبكستان المجاورة لمنغوليا كانت مقررة أمس وتوجه إلى ليتوانيا لحضور اجتماع لحلف الأطلسي بخصوص أوكرانيا.
