اعتقلت السلطات الأردنية صبيا في الرابعة عشر من عمره وهو ابن محمد شلبي المعروف بأبو سياف وهو احد ابرز السلفيين المعتقلين في الأردن وتمت إحالته إلى المحكمة بتهمة إثارة الشغب.

وقالت سلوى الشباطات زوجة أبو سياف في مكالمة هاتفية مع رويترز إن قوات الأمن اعتقلت سياف البالغ من العمر 14 عاما مساء أمس في مدينة معان والتي تبعد نحو 250 كيلومترا جنوب العاصمة عمان وأحيل إلى محكمة امن الدولة.وأكد الناطق الرسمي لمديرية الأمن العام ورئيس المكتب الإعلامي الرائد بشير الدعجة الاعتقال نافيا أن يكون سياسيا.

وقال انه تم اعتقال سياف بتهمة «إلحاق الضرر بالأموال العامة» بعد قيامه الشهر الماضي بالاشتراك في مسيرة في مدينة معان قام فيها هو ومجموعة من الأحداث برشق كوخ امني بالحجارة وتكسير نوافذه. وأكد الدعجة انه سيتم تحويل سياف ومجموعة من الأحداث تتراوح أعمارهم بين 15 و18 عاماً إلى قاضي الصلح وليس إلى محكمة امن الدولة.

وقالت الشباطات إن السبب وراء المسيرة «الصغيرة» التي اشترك بها سياف هو حلق لحية احد المعتقلين السلفيين.وكان أبو سياف الذي اعتقل في 2003 قد سجن لقيامه بتجنيد أردنيين لمهاجمة القوات الأميركية في الأردن. ويعتبر أبو سياف من المتعاطفين مع زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.

وتم الحكم عليه في ديسمبر الماضي بالسجن 15 عاما بتهمة حيازة أسلحة والتخطيط لمهاجمة قوات أميركية في المملكة كانت توجد قبل الهجوم الأميركي على العراق.

وقالت زوجته انه بعد اعتقال سياف قامت هي ومجموعة من الناس بالاعتصام أمام مديرية شرطة محافظة معان. وأضافت «لا أريد لولدي أن يدخل الأحداث... قاموا بالتحقيق معه من دون وجود ولي أمره وهو لا يزال تحت السن القانونية». ولدى سياف أخوان هما احمد وعمره 12 عاما والمقداد ستة أعوام.