قتل تسعة عناصر من الشرطة الأفغانية في كمين لحركة زطالبانس الأفغانية.. في وقت تثور عاصفة غير مسبوقة ضد الجيش الأميركي لقيام جنوده بإحراق جثتي قتيلين من الحركة.

وأعلن مسؤول في الإدارة المحلية مقتل عناصر الشرطة التسعة الجمعة في كمين نسب الى متمردي طالبان في ولاية هلمند الجنوبية.على صعيد آخر، نقلت مجلة «تايم» الأميركية عن جنود كانوا في مكان الحادث أن عسكريين أميركيين احرقوا جثتي مقاتلين اثنين في «طالبان» لأن سكان البلدة لم يسحبوهما بعد يوم على مقتلهما وبسبب «الرائحة النتنة» التي فاحت منهما.

وذكرت المجلة أن قائد الفصيل الأميركي في جنوب أفغانستان الليفتنانت اريك نيلسون طلب من سكان بلدة غونباز سحب الجثتين لدفنهما، لكن السكان رفضوا ذلك لان المتمردين ليسا من أبناء البلدة بل من باكستان. وأضافت أن نيلسون اتخذ عندها القرار الذي يهدد حياته المهنية الآن.

وقالت «تايم» إن «ناشطي طالبان قتلا في مواجهات قبل 24 ساعة وبسبب درجة الحرارة المرتفعة أصبح وجود الجثتين لا يطاق».

وعرض التلفزيون الاسترالي الأربعاء مشاهد لجنود أميركيين يحرقون جثة الرجلين واستخدامهما لاحقا لإخافة سكان البلدة واستفزاز متمردي «طالبان»، فيما فتح الجيش الأميركي تحقيقا في هذا الحادث الذي يعتبر انتهاكا لاتفاقية جنيف حول حقوق الإنسان.