أجرت بعثة من المفوضية العليا لشؤون اللاجئين مباحثات مع وزارة الخارجية المغربية حول سبل العمل للتحقق من احتمال توقيف طالبي لجوء ولاجئين أو صدور إجراءات طرد في حقهم.

وقالت الناطقة باسم المفوضية استريد فان خينديرين ستورب في جنيف «نحن مسرورون جدا للمباحثات التي جرت الخميس والجمعة في الرباط وشملت تحسين التعاون في إجراءات منح وثائق إلى طالبي اللجوء واللاجئين وحول إمكانية العمل على الأرض بالنسبة لنا».

ووصلت بعثة رفيعة المستوى برئاسة روفين مينيكديويلا مدير قسم آسيا الوسطى وشرق إفريقيا وشمالها والشرق الأوسط في المفوضية إلى الرباط في 11 أكتوبر لكنها لم تتمكن من مقابلة السلطات إلا في 19 منه.

وقال ناطق باسم وزارة الخارجية المغربية إن «التصريحات المنسوبة إلى مسؤولين في المفوضية حول الصعوبات التي واجهتها بعثة تابعة للمفوضية تقوم بزيارة عمل في المغرب حاليا، مؤسفة للغاية». وأوضح بيان للوزارة أن «المغرب وافق على مبدأ استقبال وفد من هذه الهيئة وقد فوجئ بقدومه إلى المغرب قبل التوصل إلى اتفاق ووضع جدول أعمال للزيارة».

وأفادت الناطقة باسم المفوضية أن 1700 شخص من جنسيات مختلفة تقدموا بطلبات لجوء في المغرب وقد سجل 275 على أنهم لاجئون.